كشفت مصادر صحفية أمس، ان الرئاسة الاسبانية للاتحاد الأوروبي تريد تنظيم اجتماع جديد بين روسيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والأمم المتحدة حول الشرق الأوسط، على هامش القمة السنوية المقبلة بين الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة في واشنطن في الثاني من مايو المقبل. كما طالبت الرئاسة الاسبانية بوصول المنظمات غير الحكومية فوراً الى سكان فلسطين. وقالت صحيفة «ايل موندو» المقربة من الحكومة الاسبانية ان اجتماع مسئولي السياسة الخارجية لدى اسبانيا، التي تتولى رئاسة الاتحاد الاوروبي حتى نهاية يونيو، والولايات المتحدة وروسيا والامين العام للامم المتحدة قد يعقد في 4 مايو في واشنطن. وذكرت الصحيفة ان هذا الاجتماع الرباعي الذي سبق ان عقد في 10 ابريل الجاري في مدريد سيحلل نتائج جولة وزير الخارجية الامريكي كولن باول التي استغرقت عشرة ايام وانتهت في 19 ابريل بدون التوصل الى اعلان وقف لاطلاق النار بين الاسرائيليين والفلسطينيين. واضافت ان احتمال تنظيم مؤتمر دولي من اجل السلام في الشرق الاوسط سيبحث ايضا خلال الاجتماع. ولم يتسن تأكيد أو نفي هذه المعلومات لدى الرئاسة الاسبانية للاتحاد الاوروبي. واكدت الصحيفة ان الوضع في الشرق الاوسط سيكون احد ابرز المواضيع التي سيبحثها رئيس الحكومة الاسبانية خوسيه ماريا ازنار مع الرئيس الامريكي جورج بوش خلال لقاء خاص بينهما في 3 مايو في كامب ديفيد. وسيمثل الاتحاد الاوروبي خلال قمته السنوية مع الولايات المتحدة رئيسه الحالي خوسيه ماريا ازنار ورئيس المفوضية الاوروبية رومانو برودي. من جهة أخرى أعلنت الرئاسة الاسبانية للاتحاد الاوروبي أمس الأول ان الاتحاد طلب ب«الحاح» السماح «فورا» للمنظمات غير الحكومية ب«الوصول الى السكان الفلسطينيين». وجاء في بيان من خمس نقاط ان «الاتحاد الاوروبي يطلب بالحاح السماح بوصول المنظمات الطبية والانسانية الى السكان الفلسطينيين بناء على ما نص عليه القرار 1405 الذي اقره مجلس الامن الدولي ليل (الجمعة ـ السبت) الذي اعرب عن قلقه حيال الوضع الانساني الرهيب للسكان المدنيين الفلسطينيين». وبالاضافة الى ذلك، اشار الاتحاد الاوروبي في النقطة الثانية من بيانه الى «اهمية مبادرة الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان جمع كل المعلومات الضرورية حول الاحداث التي وقعت في مخيم جنين». وطالب البيان في النقطة الثالثة «جميع الاطراف المعنية القيام بكل ما هو ضروري من اجل ايجاد حل سلمي للحصار (الذي يفرضه الجيش الاسرائيلي) على كنيسة المهد في بيت لحم» التي لجأ اليها حوالى 200 شخص. ووجه الاتحاد الاوروبي ايضا «تحذيرا صارما حيال اي استعمال للقوة ضد المقر العام للسلطة الفلسطينية في رام الله والذي يمكن ان يعرض للخطر الامن الشخصي للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والاشخاص المتواجدين في المقر». وفي النقطة الخامسة، «شدد الاتحاد الاوروبي على ضرورة القيام بعمل دولي من اجل تطبيق الاعلان الرباعي الدولي المشترك الذي صدر في العاشر من ابريل وخصوصا التطبيق الفوري لقرار مجلس الامن الدولي الرقم 1402 وكما نص عليه القرار 1403». الوكالات