يشن جنود الاحتلال الاسرائيلى منذ الساعات الاولى من صباح الخميس حملة تدمير وتخريب واسعة النطاق فى كافة ارجاء رام الله. وذكر موفد وكالة انباء الشرق الاوسط فى رام الله ان الجرافات الاسرائيلية قامت بتجريف الشوارع وهدم بقايا الارصفة والاطاحة بأعمدة الكهرباء، كما واصلت نسف وتدمير المنازل والمبانى فى حملة شرسة ما زالت متواصلة. وكان المواطنون قد استيقظوا فى الساعات الاولى من الصباح على دوى تفجيرات هائلة تبين انها تفجير لمبنى وزارة المواصلات الفلسطينية ونشب عن الانفجار حريق هائل فى الطابق الخامس من المبنى. كما اقتحمت قوات الاحتلال المنازل والمؤسسات الفلسطينية فى بيتونيا وام الشرايط واعتقلت العشرات من المواطنين. وتضمنت قائمة الوزارات والمؤسسات الفلسطينية التى دمرت او احرقت منذ التاسع والعشرين من مارس الماضى وحتى اليوم كافة مقار الامن الوطنى الفلسطينى والشرطة الفلسطينية فى رام الله وكافة مدن وبلدان الضفة الغربية الاخرى وتدمير مقر بلدية رام الله ونهب محتوياته وتدمير مقر الاغاثة الطبية العام وسرقة الملفات والمستندات الخاصة بها واقتحام مركز خليل السكاكينى الثقافى برام الله وتخريب ونهب ما به من لوحات قيمة وتدمير الجناح الخاص بالشاعر الفلسطينى محمود درويش. كما اقتحموا كنيسة اللوثرى ودنسوها ومنزل القس رامز عنصرة المسئول عن الكنيسة. كما اقتحم جنود الاحتلال الاسرائيلى مقر وزارة التموين ونهبوها وسرقوا اجهزة الكمبيوتر والفاكس واحرقوا ملفات الوزارة، كما اقتحموا البنك الاسلامى برام الله ولا يعرف بعد الخسائر الناجمة عن هذا الاقتحام. واقتحموا ايضا مبنى وزارة الاشغال العامة ووزارة المعادن والحكم المحلى والبريد والتربية والتعليم وسرقوا الاجهزة الخاصة بها واحرقوا الملفات والمستندات كما اقتحموا شركة جوال للهواتف المحمولة واتلفوا خطوط الاتصال مما تعثر ارسال واستقبال المكالمات الهاتفية. وما زالت يد الدمار والخراب الذى بدأه الاسرائيليون منذ 21 يوما مستمرة ولم تبلغ بعد منتهاها. ا.ش.ا.