قدم رئيس مجلس المستشارين في البرلمان الياباني يوتاكا اينوي استقالته من منصبه أمس بسبب فضيحة رشاوى، ما يشكل انتكاسة جديدة لتحالف يمين الوسط الذي يتزعمه رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي. وكان اينوي (74 عاما) قد استقال مؤقتا من الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم ليتولى رئاسة مجلس المستشارين. وهو اول رئيس لهذا المجلس يستقيل من منصبه في ظروف كهذه. وفي الحزب الليبرالي الديمقراطي كان اينوي ينتمي الى جناح رئيس الوزراء. وقال مسئولون في البرلمان الياباني ان اينوي قام تحت ضغط المعارضة البرلمانية التي قررت مقاطعة جلسة أمس، بتسليم نائب رئيس المجلس شوجي موتوكا رسالة استقالته ظهر أمس. وقال مسئول كتلة الحزب الليبرالي الديمقراطي في المجلس ميكيو اوكي انه «اتخذ هذا القرار كرئيس يدرك ان علينا مناقشة كمية كبيرة من مشاريع القوانين». واضاف ان «استقالته تهدف الى تجنب حدوث اي التباس في البرلمان». وتتعرض ادارة كويزومي منذ فبراير الماضي الى سلسلة من الاتهامات التي تطال في بعض الاحيان حلفاء سياسيين قريبين من رئيس الحكومة ومن بينهم كويشي كاتو الذي غادر البرلمان والحزب بسبب اتهامات بالتهرب الضريبي وجهت الى احد مساعديه. وتؤكد الصحف اليابانية منذ ايام ان سكرتير اينوي تلقى 64 مليون ين ياباني (492 الف دولار) من شركة للبناء بين يوليو 1999 ومارس 2000 مقابل معاملة تفضيلية لعقود ضخمة تتعلق بأشغال عامة. أ.ف.ب