صرح مصدر مسئول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ان جولة كولن باول حققت فشلاً ذريعاً جراء تبني الادارة الأمريكية لشروط شارون الثقيلة، واصفاً المؤتمر الاقليمي بأنه دعوة مكشوفة لزرع الانقسام في الصف العربي، داعية العرب لقطع العلاقات مع اسرائيل. وقال بيان للجبهة تلقت «البيان» نسخة عنه ان سياسة شارون العدوانية والانحياز الأمريكي أدياً الى فشل كولن باول وتعطيل القرارات الدولية 1402، 1403 بالانسحاب الاسرائيلي الفوري من المدن الفلسطينية، مشيرة الى ان باول حمل شروط شارون القاضية بضرورة وقف المقاومة والانتفاضة تحت عنوان «وقف العنف والارهاب»، وتسليم فؤاد الشوبكي وقتلة زئيفي، واستسلام الذين في كنيسة المهد، واعتقال المطلوبين من كوادر المقاومة حسب قوائم حكومة شارون بالاضافة الى الاقرار بحق اسرائيل في مطاردة ساخنة لكوادر الانتفاضة والمقاومة داخل المنطقة «أ»، والانسحاب التدريجي مقابل شروط شارون والعودة لاحتلال المدن والمخيمات اذا لم تتخذ السلطة الفلسطينية الشروط المذكورة، وأخيراً مؤتمر اقليمي لزرع الانقسام في الصف العربي. وأكد المصدر ان شروط حكومة شارون والانحياز الأمريكي لها وضعت السلطة الوطنية في عنق الزجاجة ووضعت القرارات الدولية بالانسحاب الفوري وراء ظهر الادارة الأمريكية وحكومة شارون، مشددة على ان صمود الشعب والانتفاضة والمقاومة هو الطريق لكسر شروط شارون فلا أمن ولا استقرار مع العدوان والاحتلال. وأشار بيان الجبهة الى ان دبابات الاحتلال كشفت ان اتفاقيات أوسلو لا حصانة لها ولا تساوي الورق الذي وقعت عليه السلطة الفلسطينية، داعيا الى اعادة بناء الوحدة الوطنية السياسية بين قوى الانتفاضة والسلطة تحت برنامج سياسي موحد ومرجعية جماعية وحدودية للشعب والانتفاضة تحت مظلة التحرير الائتلافية تصحح مسار الانتفاضة والمقاومة لتجاوز السلبيات والأخطاء وتعزيز صمود المخيمات والمدن والقرى في مواجهة الاجتياح والاحتلال. ودعت الجبهة الدول العربية الى اجراءات عملية بقطع العلاقات الدبلوماسية وفتح الحدود وفق استراتيجية عربية موحدة واعادة صياغة العلاقات العربية الدولية وفق معادلة المصالح الكبرى، مقابل وقف الانحياز الأمريكي والانسحاب الكامل عملاً بالمبادرة العربية الموحدة لقمة بيروت.