أعرب الرئيس الايراني محمد خاتمي عن قلقه للتهديدات الخطيرة والجدية والمعقدة لبلاده بسبب موقعها الجيوستراتيجي، مؤكدا ان الجيش قادر على صد اي هجوم. فيما طالب برلمانيون ايرانيون باجراء حوار مع الولايات المتحدة الأمريكية لتمكين الساسة من اختبار امكانية تحسين العلاقات بين البلدين. وقال خاتمي في العيد الوطني للجيش أمس ان الوضع الجيوسياسي والجيوستراتيجي لايران يجعل بلادنا في احدى المناطق الاكثر حساسية في العالم لذلك فان التهديدات التي تواجهها ايران جدية ومعقدة وخطيرة. واضاف ان قواتنا المسلحة تتجنب اي استفزاز لكنها مستعدة تماما لصد اي مساس باستقلالنا وسلامة اراضينا والمبادئ الاساسية لثورتنا، مشيدا بالجيش النظامي وحراس الثورة الاسلامية (الباسداران) والميليشيا الاسلامية (الباسيدجي). وفي نفس الوقت نقلت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية عن البرلماني البارز علي مزرواري قوله «ايران والولايات المتحدة لا يمكنهما تجاهل بعضهما البعض، يمكننا ان نحقق أفضل استفادة من وضعنا دون التخلي عن مصالحنا». كما صرح محمد نايميبور رئيس الجماعة الاصلاحية الرئيسية في البرلمان «نعتقد ان اعتبار التفاوض مع أمريكا من المحرمات أمر يجب أن ينتهي .. المفاوضات لن تضر ايران». وكان هذا أوضح انتقاد لسياسة ايران المناهضة للولايات المتحدة وللزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي الذي استبعد اي اتصالات رسمية مع الولايات المتحدة.