ذكر التلفزيون الوطني السويدي (اس في تي) ان سيارة تابعة لفريقه الذي يقوم بتحقيق في رام الله تعرضت أمس الأول لاطلاق نار من قبل الجنود الاسرائيليين، وذلك للمرة الثانية في غضون أسبوع. وروى المراسل الخاص للتلفزيون السويدي بيدر كارلكفيست انه كان متوجها برفقة مصور لالتقاط مشاهد عن الاضرار التي تسبب بها الهجوم الاسرائيلي في رام الله. وأوضح المراسل «سمعنا طلقات نارية بينما كنا ننعطف بالسيارة عائدين. وعندما اوقفنا السيارة امام الفندق، لاحظنا انها مصابة برصاصة وان زجاجها مكسور، ثم عثرت على رصاصة خرقت حقيبتي التي تحتوي على افلام». لكن الحادث لم يسفر عن اصابة احد بجروح. وقررت ادارة التلفزيون السويدي الاحتجاج لدى وزارة الخارجية السويدية والسفارة الاسرائيلية في ستوكهولم وتوجيه رسالة احتجاج الى السلطات الاسرائيلية. أ.ف.ب