تظاهر اكثر من الف شخص امس الأول في ساحة البلدية في كوبنهاجن بدعوة من احزاب يسارية ونقابات مطالبين بالوقف الفوري للهجوم العسكري الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية وبانسحاب القوات الاسرائيلية، من الضفة الغربية. وقد تحدى المتظاهرون الامطار ورفعوا لافتات كتب عليها «السلام الآن» و«اسرائيل اخرجي من الاراضي». وخلال التظاهرة انتقد وزير الخارجية السابق موجنيس ليكتوفت (اشتراكي-ديمقراطي) رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الذي يدفع بالارهاب الى الامام «لأن قواته العسكرية، بتفوقها الاستثنائي، تقتل وتدمر كل شيء بطريقة عشوائية» في الضفة الغربية، كما قال. واضاف ليكتوفت «انها اكذوبة ذات بعد تاريخي عندما قال شارون انه يحارب الارهاب. شارون يمارس الارهاب وينتج الارهاب ولا يقوم الا بفتح الطريق لمزيد من العمليات الانتحارية المفزعة». واتهم شارون «بقتل اتفاقات اوسلو للسلام وحلم قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة». وذهب رئيس حزب الشعب الاشتراكي هولجر كاي. نيلسن ابعد من ذلك بوصفه شارون بأنه «مجرم حرب». وانتقد «سلبية المجموعة الدولية وازدواجية اخلاقيتها على صعيد حقوق الانسان التي تبقى حبرا على ورق في موقفها من اسرائيل». من جهته، ندد النائب مورتن هيلفيغ بيترسن «بهدف ارييل شارون غير القويم والذي يخلو من الافاق» و«بالانتهاكات الفاضحة لحقوق الانسان من قبل الجيش الاسرائيلي في الاراضي المحتلة». واخيرا، وجه حزب الشعب الاشتراكي ولائحة الوحدة (شيوعيون سابقون) واتحاد النقابات، الذين نظموا هذه التظاهرة، نداء «لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية في التجارة» ودعوا الشعب الدانماركي الى «تحمل مسئولياته الاخلاقية». أ.ف.ب