اعتقلت الشرطة البرازيلية مواطناً مصرياً يحمل الجنسية البرازيلية طالبت السلطات المصرية بتسليمه لاتهامه في الهجوم المسلح على السائحين بالأقصر عام 1997، وقتل 58 سائحاً أجنبياً. وذكرت وسائل الاعلام البرازيلية ان المصري المعتقل يدعى محمد علي المهدي ابراهيم سليمان، وتتهمه مصر بالانتماء للجماعة الاسلامية المسلحة المتهمة بارتكاب هجوم الأقصر. وأشارت الى انه تم اعتقال المصري امام منزله في مدينة فوز دي ايجواكو التي تبعد مسافة 825 كيلو مترا جنوب العاصمة ساوباولو. وأوضحت ان اعتقال المصري جاء بقرار من المحكمة العليا اثر تلقي طلب تسليم من السلطات المصرية لاتهامه بارتكاب اعمال ارهابية. ونقلت وسائل الاعلام البرازيلية عن قائد الشرطة الفيدرالية قوله ان المصري المعتقل يعيش في البرازيل منذ ثماني سنوات ومتزوج من برازيلية وله منها طفلة «عامان». وقال فريناندو مسيزار محامي المهدي انه لم ينتهك القانون طيلة اقامته في البرازيل. ونقلت عنه شبكة «جلويو» التلفزيونية قوله ان موكله لم ينتهك القانون في مصر ويجب ان تعرف ماذا تعنيه السلطات المصرية بالضبط من وصف الارهاب.ا.ب