ألمح وزير الداخلية الالماني أوتو شيلي إلى احتمال اتهام رجل جعل ابنته الصغيرة تلف مفرقعات وهمية حول خصرها تشبها بالاستشهاديين الفلسطينيين أثناء مظاهرة في برلين، بإثارة الفتنة وترحيله من البلاد. وبالتزامن أعلنت الشرطة في العاصمة الالمانية ان سيدتين يهوديتين تعرضتا لاعتداء في برلين بعد أن لاحظ المهاجمون أن إحداهما تعلق نجمة داود. وكان جدل ساخن دار حول صورة نشرتها إحدى الصحف لطفلة تبلغ من العمر سبع سنوات يحملها والدها على كتفيه أثناء مظاهرة يوم السبت الماضي، إذ كانت الطفلة ترتدي عصابة رأس كتب عليها «نابلس جبل النار لنا» كما كانت تلف ثلاثة عصي شبيهة بأصابع الديناميت حول خصرها.ويذكر أن معظم الذين اشتركوا في المظاهرة كانوا من الفلسطينيين ويفترض أن الرجل الذي لم تذكر هويته هو أب فلسطيني. وقال شيلي في برلين ان القضية ستحال إلى مكتب الادعاء، وأضاف «لا يمكن التسامح» إزاء استخدام الاطفال في تمجيد القتل وتبرير الارهاب»، على حد تعبيره.واستطرد الوزير الالماني يقول «لا يجب السماح لمثل هذا الرجل بالبقاء هنا»!! موضحا ان الحكومة حصلت مؤخرا على سلطات جديدة تتيح لها طرد الاجانب الذين يؤيدون علنا استخدام العنف. وكانت صحيفة بيلد الألمانية نشرت الصورة تحت عنوان «هذه الصورة تهز برلين». ووصفت صحيفة تاجيسبيجل اليومية التي تصدر في المدينة «الاحتجاج بأنه احتفال بالبربرية»!!وأعرب وزير داخلية برلين إيرهارت كورتينج عن غضبه، وقال في حديث لصحيفة بيلد «هذا تحريض للأطفال على ارتكاب جرائم القتل»!! من جانب آخر لكم مجهولان امرأة يهودية وابنتها في وجهيهما مساء الاحد الماضي في برلين مما استدعى علاجهما في المستشفى فيما وصفته الشرطة بأنه هجوم معاد للسامية. وقال متحدث باسم الشرطة ان المرأة (58 سنة) وابنتها(21 سنة) وهما من ضاحية نيوكويلن في جنوب برلين هاجمهما رجلان داخل عربة بقطار الانفاق مساء الاحد الماضي.وقالت الشرطة ان رجلين اقتربا من السيدة وابنتها وسألاهما عن ديانتهما ثم لكماهما في وجهيهما.وأضافت الشرطة ان المهاجمين مزقا السلسلة التي تحمل النجمة في عنق الابنة ولاذا بالفرار. وتلقت السيدتان الاسعافات اللازمة في أحد المستشفيات ثم سمح لهما بالخروج. ولم يتم إلقاء القبض على أي مشتبه بهم فيما يتعلق بالهجوم بعد. وقال بيان للشرطة «بدت ملامحهما من منطقة البحر المتوسط وربما كانا عربيين». د.ب.أ ـ رويترز