انطلقت صفارات الانذار لدقيقتين أمس مع إحياء إسرائيل لذكرى سقوط أكثر من 19 ألف جندي إسرائيلي في خمسة حروب خاضتها إسرائيل في الشرق الاوسط بالاضافة إلى مئات المدنيين، الذين قتلوا في هجمات منذ قيام اغتصاب فلسطين في عام 1948 وسط اجراءات أمنية غير مسبوقة تحسباً لهجمات استشهادية. ووقف الاسرائيليون لحظة صمت إحياء للذكرى في أماكن عملهم بينما توقفت الحياة في الشوارع التي خلت من حركة السيارات والمشاة حيث نكس الناس رؤوسهم. وأغلقت المقاهي والمطاعم وأماكن اللهو أبوابها كما بثت محطات الاذاعة والتلفزيون برامج خاصة بهذه المناسبة. وخصصت قناة تلفزيونية حكومية بثها لعرض أسماء قتلى الحروب بالتفصيل، حيث ظهر كل اسم وبجانبه تاريخ الوفاة على الشاشة لبضع ثوان. وأعلنت مصادر الشرطة ان الجيش والشرطة الاسرائيليين اتخذا اجراءات امنية ''لا سابق لها'' خشية وقوع عمليات استشهادية بهذه المناسبة. وتم نشر الاف الرجال وسط المدن الرئيسية على طول الخط الاخضر الذي يفصل الضفة الغربية عن اسرائيل وفي الحافلات وحول المدافن التى تزورها عائلات الجنود الذين سقطوا في المعارك وفق ما اكدت المصادر نفسها. واعلن وزير الامن الداخلي ايلي لانداو للاذاعة العسكرية الاسرائيلية الاثنين سنقوم بنشر عدد لم يسبق له مثيل من رجال الشرطة يساعدهم عسكريون ومتطوعون من اجل ضمان امن السكان والسماح لهم باحياء الذكرى. واعلن ان 18 الف متطوع من الحرس المدني ومئات العسكريين سيعززون الالاف من رجال الشرطة الذين سينتشرون حول التجمعات الشعبية والاماكن التي ستقام فيها الاحتفالات الرسمية. الوكالات