اعلنت جامعة القدس ان قوات الاحتلال اعتدت على اقسامها في البيرة وحولتها الى معتقل، واشارت في بيان اصدرته الى ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي، عمدت منذ عشرات السنين لتدمير البنية الاكاديمية والتربوية للشعب الفلسطيني ومقدراته على المستويين الثقافي والحضاري واكدت انه لم تترك الحكومة الاسرائيلية محظوراً الا وارتكبته في حق شعبنا الفلسطيني ومقدساته ومؤسساته الخاصة والعامة. وقالت: طالت يد الشراسة الاسرائيلية كلية المهن الصحية في الجامعة في البيرة فدمرت القاعات التدريبية والمختبرات الطبية ومكاتب اعضاء الهيئة التدريسية وألقت بأجهزة (تلفزيون القدس التربوي) من اعلى طابق. كما حولت قوات الاحتلال بعد كل هذا الخراب الجامعة الى معتقل، وقال موظفون كانوا في الجامعة لحظة اقتحامها ان جنود الاحتلال دمروا بدباباتهم البوابة ودخلوا الى ساحة الجامعة حيث اعتقلوا عدداً من الموظفين في كلية المهن الصحية وتلفزيون القدس التربوي وابقوهم معصوبي الاعين ومقيدي الايدي تحت المطر لمدة 17 ساعة متواصلة قبل ان يفرجوا عنهم اثناء حظر التجول على المدنيين، واكدت الجامعة انه جرى تدمير جميع المختبرات الطبية الخاصة بدائرة الطب المخبري، التمريض، تدميراً كاملاً. وقال شهود عيان ان قوات الاحتلال اقتحمت المدرسة الثانوية الشرعية في مدينة البيرة الواقعة قرب مستوطنة (بساغوت) المقامة على ارض المواطنين بالمحافظة، واضاف الشهود ان قوات كبيرة من جيش الاحتلال معززة بآلات عسكرية وكلاب حراسة اقتحمت المدرسة حيث لا يعرف مصير الحارس وقامت بحملة تفتيش في محتوياتها بما في ذلك غرف الادارة والمديرة والعبث بالملفات واوراق الطلبة ولم يعرف حتى الان نية الجيش الذي انتشر فوق سطح المدرسة. وحولت قوات الاحتلال المدرسة الى ثكنة عسكرية تجرى فيها عمليات التحقيق وتوقيف الفلسطينيين لدى اعتقالهم. واكدت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال داهمت المركز الجغرافي في البيرة ودمرت معظم مداخله وسرقت بعض الملفات والخرائط الموجودة واحتلته منذ الجمعة الماضي والحقت بموجوداته اضراراً بالغة.