أرسل رئيس الحكومة الافغانية المؤقتة حامد قرضاي وفدا للتوسط بين قائدين متنافسين تدور بينهما معارك مسلحة في إقليم وارداك جنوب كابول. وقالت وكالة الانباء الافغانية الاسلامية ان القائد غلام روحاني نانجيالا أبلغ الوفد الحكومي المكون من ستة أعضاء بأنه سيقبل قرارها. ونقلت الوكالة التي تتخذ من باكستان مقرا لها، عن روحاني قوله للوفد الحكومي خلال محادثات جرت بينهما ليلة الاحد ـ الاثنين «إن وقف إطلاق النار لا يتوقف علينا لاننا لم نبدأ القتال». وزعم نانجيالا أن خصمه القائد مظفر الدين هو الذي خلق الاضطرابات لتخريب عملية انتخاب ممثلين من الاقليم لمجلس اللويا جيرجا (المجلس الاكبر) وهو مجلس تقليدي تقوم الامم المتحدة على ترتيبه ليتولى اختيار حكومة جديدة مؤقتة. وقال القائد نانجيالا «إننا نؤيد ظاهر شاه تماما» في إشارة إلى الملك السابق الذي عاد إلى أفغانستان من منفاه في روما بعد 29 عاما ليتولى رئاسة اللويا جيرجا. وأقر نانجيالا بأن قواته فقدت أراض استولت عليها قوات مظفر الدين الذي ينتمي للتحالف الشمالي، وهو الفصيل الذي يهيمن على الحكومة الافغانية المؤقتة الحالية التي تدعم مظفر الدين في مواجهة نانجيالا، حسب تقرير الوكالة الافغانية. د.ب.أ