وصفت وزيرة الصحة البلجيكية د. ماجدولين ايفيلوت الوضع في الأراضي الفلسطينية بأنه مأساوي وانتقدت منعها من قبل قوات الاحتلال دخول مدينة رام الله، وأكدت ان جنود الاحتلال منعوها من اجتياز حاجز قلنديا العسكري، وقالت أردنا التوجه الى مستشفى رام الله وتقديم مساعدات لأن الوضع هناك صعب جداً لكننا منعنا من ذلك. وأوضحت الوزيرة ايفيلوت على هامش توقيع مذكرة تفاهم بين وزارتي الصحة في فلسطين وبلجيكا بمقر الوزارة بغزة، لقد جئنا الى هنا لنرى الوضع في الأراضي الفلسطينية حيث ان الوضع الإنساني فيها صعب للغاية، مشيرة الى انها سمعت عن حالات عدة قامت بها قوات الاحتلال ضد المواطنين الفلسطينيين وتنص المذكرة على اقامة مبنيين للقسطرة واحدة في غزة والثاني في رام الله وغرفة عناية مركزة للقلب برام الله ودعم مدارس الصحة العامة وتدريب أطباء قلب في بلجيكا وزيارة أطباء بلجيكيين إلى فلسطين، ووعدت الوزيرة بتقديم مساعدات غذائية بكميات كبيرة للفلسطينيين وانشاء مشروع للتأهيل من خلال مؤسسة بلجيكية غير حكومية هي «اوكسفيم». ونددت وزارة الصحة واتحاد لجان الاغاثة الطبية بشدة بمنع الاحتلال لوزيرة الصحة البلجيكية من التوجه الى رام الله والبيرة للاطلاع على الوضع الصحي والمؤسسات الطبية هناك. واستنكر د. موسى أبو حميد مدير عام مستشفيات الضفة في الوزارة هذه الجريمة مؤكداً ان هذا العمل يؤكد خوف الاحتلال من اطلاع الوفود الدولية على الوضع الطبي والمعيشي المتردي والخطير في فلسطين في ظل استمرار اسرائيل بمسلسل المذابح الدموية بحق الأطقم الطبية والمدنيين العزل. واعتبر د. مصطفى البرغوثي رئيس الاتحاد هذا المنع بأنه أحد أشكال التعتيم الاعلامي الذي تمارسه اسرائيل لحجب الحقيقة عن الجرائم الدموية التي ترتكبها بحق الأبرياء العزل. غزة ـ «البيان»: