تنطلق غداً الانتخابات الرئاسية في تيمور الشرقية التي استقلت عام 1999، من اندونيسيا بعد استفتاء تم باشراف الأمم المتحدة، وعشية انتهاء الفترة المقررة، لانتهاء الحملات الانتخابية شهدت العاصمة ديلي تجمعات ومسيرات ضخمة لمؤيدي المرشحين المتنافسين، وفي حين عمد المرشح فرانسيسكو زافيير دواميرال الى تحريك مؤيدين واستقطاب آخرين مستخدماً موهوبين من مساندين يجيدون العزف على الآلات الموسيقية التقليدية (مثل قرن الثور)، أما على الطرف الآخر فقد احتشد مؤيدو القطب الآخر في المنافسة زانانا جوسماو في مسيرات ضخمة شكل غالبيتها الشباب من الجنسين الذين كانوا يرددون الهتافات والأغاني الوطنية الحماسية.ولفت أنظار المراقبين ان هذا الاقليم الذي شهد أسوأ أنواع العنف قبل الاستقلال تفوق على نفسه عندما تميزت الحملات الانتخابية ليس بهدوء نادر فحسب بل سيطرت عليها أجواء المرح. رويترز