لوحت مصادر فى الجيش الاسرائيلى باحتمالات قيام اسرائيل بتنفيذ عملية توغل برية داخل لبنان فى حالة انفجارالوضع فى الحدود مع اسرائيل، ستدرس وذلك من أجل ابعاد اطلاق النار من جانب حزب الله باتجاه القرى الشمالية فى اسرائيل بالاضافة الى رد متوقع مولم سيوجه ضد اهداف سورية. ونقلت صحيفة «يديعوت احرونوت» أمس عن أحد الضباط الكبار فى الجيش الاسرائيلى ان الجيش يستعد لاحتمال ان يسفر ضربه لأهداف سورية فى حالة تصعيد الوضع الى قيام السوريين بعملية عسكرية فى منطقة الجولان لكنه اشار الى ان المرحلة الراهنة لاتشهد أية استعدادات فى الجيش السوري. واعتبر الضابط الاسرائيلى ان الوضع القائم على الحدود الشمالية بأنه وضع قابل للانفجار، وان هناك الكثير من البنزين على الأرض وهناك الكثير ممن يحملون فى أيديهم عيدان الثقاب وقد يشعلونها. فى الوقت نفسه نقلت صحيفة «يديعوت احرونوت» عن مصادر عسكرية اسرائيلية أنه تم اطلاق نحو 1000 صاروخ وقذيفة باتجاه الحدود الشمالية لاسرائيل تضمنت 10 صواريخ كاتيوشا ثقيلة ذات قطر كبير ورووس حربية يصل وزنهاالى عشرات الكيلوجرامات والتى خلفت فى أرض هضبة الجولان حفرا بقطر مترين. وتعتقد مصادر فى الجيش الاسرائيلى بأن موجة الهجمات الأخيرة لحزب الله بدأت بحجة مساعدة الفلسطينيين الا أن حزب الله يخطط لاستغلال الهجمات من أجل تغيير قواعد اللعبة فى الحدود الشمالية ويركز عملياته فى منطقة مزارع شبعا وزعم ان حزب الله يريد توسيع عملياته على طول الحدود الشمالية مع اسرائيل. وقال ضابط اسرائيلى رفيع المستوى ان احتمال وقف حزب الله هجماته بعد انتهاء عملية الجدار الواقي الاسرائيلية فى الاراضى الفلسطينية هو أمر وارد ولكن من الممكن أن يستمر بهجماته بعد ذلك. وتقول قيادات فى الجيش الاسرائيلى بأن حزب الله موجود اليوم على طول الحدود مع اسرائيل وان سقوط صواريخ الكاتيوشا سيكون داخل العمق الاسرائيلى وستصل الصواريخ الى البلدان متوسطة عدد السكان فى الشمال. وتتوقع المصادر الاسرائيلية «حسب الصحيفة» أن يقوم حزب الله وبمساعدة المنظمات الفلسطينية باطلاق النار من الأسلحة الخفيفة والصواريخ الى داخل القرى الموجودة على الحدود الشمالية. واعتبرت المصادر ان تدهور الوضع فى الحدود الشمالية على شاكلة ما حدث فى جيلو وبيت جالا فى القدس سيحتم على اسرائيل دراسة تنفيذ عملية برية فى جنوب لبنان.ا.ش.ا