أعلن مصدر مسئول بالخارجية الاردنية أن حكومة بلاده تبذل جهودا متواصلة لفتح المعابر والجسور أمام انسياب المساعدات الغذائية والطبية الى الاراضى الفلسطينية، وأن اتصالات تجرى لترتيب دخول المساعدات الاردنية والعربية الى الشعب الفلسطينى دون تحديد موعد زمنى. وقد جهزت السلطات الاردنية قافلة مساعدات تتكون من خمس شاحنات تحمل كل واحدة منها 20 طنا من المواد تبرع بها اردنيون تمهيدا لارسالها الى الفلسطينيين حالما توافق السلطات الاسرائيلية التى احكمت اغلاقها للمعابر والجسور عشية اجتياحها مدينة رام الله فى التاسع والعشرين من مارس الماضى. من جانبه قال نائب السفير الفلسطينى فى عمان عطا الله خيرى أن الامل معقود حاليا على الجهود الاردنية لادخال المساعدات للشعب الفلسطينى المحاصر منذ عدة أشهر بعدما انقطعت الاتصالات السياسية والدبلوماسية الفلسطينية مع الاسرائيليين. وأعرب خيرى عن خيبه أمله فى عدم تمكن الصليب الاحمر من ادخال المساعدات الليبية الى الاراضى الفلسطينية، كما أعرب عن خشيته من أنتهاء صلاحية المواد الصحية والطبية والغذائية قبل ادخالها للاراضى الفلسطينية. وتجدر الاشارة الى أن السفارة الفلسطينية فى عمان كانت قد اضطرت الى اعدام عشرات الاطنان من المساعدات نتيجة أنتهاء مدة صلاحيتها نتيجة التعنت الاسرائيلى فى ادخالها للاراضى الفلسطينية. أ.ش.أ