رد العراق على التهديدات الجديدة للرئيس الأمريكي جورج بوش وحليفه التقليدي توني بلير مؤكداً انه مستعد للأسوأ والدفاع عن ترابه ضد أي اعتداء مشيراً الى ان العواقب ستكون وخيمة. وقال نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز فى حديث لمجلة «فوكاس» الالمانية الاسبوعية نشر في ميونيخ ان بلاده تتوقع الاسوأ وتستعد له مشيرا الى انه يتوقع من الدول الاوروبية ان توضح للولايات المتحدة بصورة لا لبس فيها انها تتخطى حدودها.وحذر من ان نشوب اى نزاع سيحدث فوضى وتشويشا كاملا فى جميع انحاء العالم موضحا ان المفتشين «نقبوا فى كل شق وكل حجر» ولكنهم يبقون العقوبات على بلاده برفضهم اصدار تقرير نهائي. واكد رفض العراق بدء جولة جديدة من عمليات التفتيش فى ضوء التهديدات الامريكية والبريطانية. من جانبه أكد قصي النجل الأصغر لصدام عضو قيادة قطر العراق لحزب البعث والمشرف على الحرس الجمهوري أمس استعداد العراقيين للدفاع عن بلادهم المهدة بضربة وشيكة. وقال قصي في برقية تهنئة بمناسبة الذكرى الخامسة والخمسين لتأسيس الحزب نشرت على صحف بغداد أمس ان أبناء الشعب العراقي «يقفون بالمرصاد للعدوان الأمريكي البريطاني المستمر على قطرنا الحبيب، ويتأهبون لرد المعتدي على التهديدات الخائبة الرامية لتوسيع وتائر العدوان». واكد ان جميع المقاتلين سيوف مشرعة للتصدي لأي عدوان اجنبي غادر دفاعا عن تربة العراق. وشدد على ان هذه الوقفة للشعب العربي في العراق وفلسطين تعكس حالة الاقتدار ورفض منطق الهيمنة والقوة الغاشمة في وقفة العراق وفلسطين لتحدي الهجمة الأمريكية الصهيونية الحاقدة على العروبة والاسلام والارتفاع الى مستوى المسئولية الوطنية والقومية. وفي بيان نشرته وكالة الانباء العراقية السبت، دعت القيادة القومية لحزب البعث جميع المناضلين العرب الى ضرب مصالح الكيان الصهيوني التي تسربت الى اكثر من مكان في الوطن العربي، للرد على العدوان الذي يستهدف الفلسطينيين والعراق. وكان الرئيس الامريكي ورئيس الوزراء البريطاني قد كررا خلال اجتماع لهما فى تكساس امس الأول تحذيراتهما السابقة للعراق واشارا الى ان الاطاحة بالرئيس صدام حسين مازالت احدى اولوياتهما.الوكالات