ناشدت القيادة الفلسطينية جميع المؤسسات والهيئات الدينية المسيحية والاسلامية فى العالم أجمع بالتحرك الفورى والعاجل لانقاذ كنيسة المهد والمحاصرين فيها ووقف الاعتداءات، على الاماكن المقدسة المسيحية والاسلامية التى تتعرض لعملية انتهاك وتدمير متواصلة على يد جيش الاحتلال. ودعت القيادة فى بيان اصدرته أمس مجلس الأمن الدولى وعلى ضوء مجازر جنين ومخيمها والبلدة القديمة فى نابلس وبيت لحم وكنيسة المهد ورام الله وغيرها من المدن والقرى والمخيمات الى اتخاذ قرار بإرسال قوات دولية لتوفير الحماية الدولية ضد مجرمى الحرب من حكام اسرائيل. كما توجهت القيادة الفلسطينية بتحية الاعتزاز والاكبار لصمود أبناء الشعب الفلسطينى والمدافعين عن مدينة ومخيم جنين ومدينة نابلس ومخيماتها بلاطة وعسكر وعين بيت الماء والصامدين فى بيت ريما والخليل وطولكرم وقلقيلية ويطا وبيت لحم ورفح وخانيونس ورام الله وطوباس وكل مدن ومخيمات وطننا الصامد العظيم. ودعت جميع أبناء الشعب الفلسطينى وقواه الوطنية ومناضليه الى مواصلة الصمود والتصدى لجيش الغزاة. وقالت «فقد ثبت أن هذا الجيش المحتل الذى تحركه خطط القتل والاجرام والعنصرية والاستيطان لا يمكن أن يكسر أرادة الشعب العظيم شعب الرباط والبطولات والتضحيات شعب ياسر عرفات الصامد فى عرين المقاومة متمسكا بالحق الوطنى الفلسطينى وبالقدس العاصمة الابدية لدولة بالاقصى والقيامة بالمهد وبكل ذرة من تراب وطننا المقدس».واكدت القيادة أن مقياس المصداقية والجدية لأى موقف دولى يتمثل بمقدار ارغام ارييل شارون وقوات احتلاله على وقف العدوان والقتل والارهاب والانسحاب التام من جميع الارض الفلسطينية فورا.ودعت جميع الهيئات الدولية الحقوقية فى العالم الى المطالبة والعمل لتقديم مجرمى الحرب الاسرائيليين الى المحاكم المختصة والشواهد والدلائل على جرائمهم تعد بالآلاف ضد المدنيين والقوانين الدولية وميثاق جنيف الرابع لحقوق الانسان. و.ا.م