الملف السياسي: قررت حكومة الارهابي ارييل شارون في 29/3/2002، اعلان حرب مفتوحة ومستمرة على الشعب الفلسطيني واستهداف شخص رئيسه المنتخب ياسر عرفات بعزله في مقره وربما اغتياله والذي يواجه ومجموعة من حراسه هجوماً ارهابياً اسرائيلياً بالدبابات، بلغ حد عزله كليا عن العالم الخارجي. وجاء هذا العدوان ليقطع يد السلام العربية التي مدتها قمة بيروت 27 ـ 28/ 2002ومحاولة لكسر ارادة الصمود للمقاومة الفلسطينية وفرض شروط الاستسلام قبل الدخول في أي مفاوضات مقبلة. واعلنت اسرائيل وسط صمت دولي وعجز عربي ان حربها القذرة لا تعرف حدودا جغرافية، ما يعني انها مرشحة للامتداد الاقليمي. واعلن شارون ووزير حربه بنيامين بن اليعازر بعد اجتماع لحكومته ان عرفات عدو يرأس ائتلافا ارهابيا وان رام الله عاصمة الارهاب، واكد شارون ان العمليات سوف تستمر اسابيع على اقل تقدير وسنشن عمليات واسعة النطاق لم يسبق لها مثيل. وقال ان إسرائيل في حالة حرب. وفي كلمة بثها التلفزيون الإسرائيلي العام ادعى إن إسرائيل «تخوض حربا من أجل الوطن» و«ستشن حربا شاملة ضد الإرهاب لاستئصاله من جذوره»، مؤكدا أنه «لا مساومة مع الإرهاب» على حد قوله. وجدد شارون وصفه للرئيس الفلسطيني بأنه «عدو إسرائيل» وقال إن عرفات هو «عدو إسرائيل والعالم الحر بأسره»، وانه «يشكل عقبة في طريق السلام وخطرا على استقرار المنطقة بأسرها» على حد زعمه. كما أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز أن العملية التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية «تهدف إلى الدفاع عن وجود إسرائيل». وقال بيريز في مؤتمر صحفي عقده في القدس المحتلة إن إسرائيل تخوض حاليا معركة من أجل الحفاظ على وجودها وبقاء شعبها. جرائم حرب جديدة وقد قام جيش الإرهابيين القتلة بالعديد من العمليات الوحشية مثل: ـ احتجاز ثلاثين فلسطينياً من الأمن الفلسطيني داخل عمارة ضراغمة في رام الله واطلاق النار عليهم وإعدامهم. ـ قامت بإعدام عدد من الشبان في النادي الإسلامي في رام الله. ـ قصفت دبابات ورشاشات الصهاينة مستشفى الناظر للتوليد. ـ اجتاحت دبابات ومجنزرات الصهاينة مختلف المدن والقرى والبلدات في الضفة الغربية. ـ اقتحم جيش الاحتلال مسشفى الرعاية العربية في رام الله وشن حملة اعتقالات بين الجرحى والمرضى واحتجز الأطباء ومنعهم من أداء واجبهم. ـ أعلن رام الله منطقة عسكرية مغلقة تمهيداً لارتكاب جرائم بعيداً عن أعين الصحافة. ـ الدبابات الإسرائيلية تدخل بيت لحم وبيت جالا وتفرض حصارا كاملا على المدينتين. ـ اشعال النار في مكتب الرئيس عرفات وقطع الكهرباء والمياه والاتصال عنه. ـ مارست القوات الإسرائيلية إذلال المعتقلين الفلسطينيين في رام الله بإجبارهم على الانبطاح وخلع الملابس. ـ قوات الاحتلال تعلن عبر مكبرات الصوت حظر التجول في المدينة وتقوم بعمليات تمشيط وتفتيش المنازل والتحقيق مع السكان المدنيين. ـ قوات الاحتلال الإسرائيلي أعدمت بدم بارد عددا من أفراد الأمن الوقائي المحاصرين في أحد مباني المدينة كما استشهد أحد حراس الرئيس الفلسطيني في محاولة صد هجوم على مكتب الرئيس عرفات. ـ قوات الاحتلال اقتحمت مستشفى الرعاية الطبية في رام الله بكلاب بوليسية. ـ اقتحمت الدبابات الإسرائيلية مدينة بيت لحم واغلقتها بالكامل «وبشكل محكم»، و احتلت معظم أحياء بيت جالا، وتمركز بعض جنود الاحتلال على أسطح المباني المرتفعة المطلة على مخيم الدهيشة. ومنعت الصحفيين من الدخول. ـ سيطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالكامل على مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية، وقطعت عنها التيار الكهربائي وذلك قبل دخولها من أربعة اتجاهات. ـ اطلاق النار عشوائيا في جميع الاتجاهات على العمارات السكنية ومستشفى النساء والطواقم الطبية التي تحاول الوصول إلى الجرحى. ـ اقتياد المئات من المعتقلين مقيدين إلى داخل النادي الإسلامي واطلاق الاعيرة النارية داخله. ـ اعتقال عشرة من الأجانب الذين كانوا قد دخلوا مقر الرئيس عرفات المحاصر في رام الله بالضفة الغربية. وكان حوالي 32 ناشطا أوروبيا قد وصلوا إلى الأراضي الفلسطينية في إطار حملة الدعم للفلسطينيين، قرروا البقاء داخل مقر عرفات إلى حين انتهاء الحصار الذي تفرضه عليه إسرائيل وأفاد مسئولون من داخل مكتب الرئيس الفلسطيني أن من بين النشطاء الذين قرروا البقاء ألمانياً وبريطانيين وفرنسيين. ـ اقتحام بلدية رام الله وزرع قنابل في مقر الشرطة الفلسطينية تمهيدا لنسفه وطوقت قوات الاحتلال مكتب رئيس الأمن الوقائي الفلسطيني. ـ حاصرت دبابات الاحتلال المبنى الذي يوجد فيه مكتب قناة الجزيرة وهددت باقتحامه وحطمت كاميرات مراقبة خاصة ببنك أردني يوجد في المبنى نفسه قبل أن تتراجع في وقت لاحق. ـ القصف الإسرائيلي ورصاص القناصة يستهدف جميع مباني رام الله ووسائل الإعلام وجميع الفلسطينيين. ـ مواصلة الاعتداءات اليومية على الصحفيين، في تحد صارخ للمواثيق الدولية لحماية الصحفيين واحتجاز وحصار الصحفيين العرب واستجوابهم، حيث احتجزت صحفياً بوكالة الأنباء المصرية وحاصرت مراسل التلفزيون المصري، وعددا من الصحفيين العاملين في تلفزيونات الكويت والاردن والسعودية وصوت فلسطين ووكالة أنباء الأسوشيتدبرس الامريكية. ـ احتجار 500 فلسطيني في «عوفر» ومنع دفن 17 شهيدا. ـ القاء القبض على قائدي سيارات الاسعاف ومنعهم من الوصول الى اماكن المصابين. ـ اعدام العشرات من الفلسطيينين في عدة اماكن. ـ قصف مقر الأمن الوقائي في رام الله الذي كان يتحصن فيه قرابة 400 فلسطيني، بالمروحيات والمدفعية والدبابات و اندلاع النيران مما ادى الى وقوع اكثر من 30 شهيدا وجريحا قبل ان يتم إخلاؤه وترحيل الموجودين فيه. ـ اعتقال 700 فلسطيني في رام الله. مبادرة السلام أعلنت قمة بيروت عن مبادرة السلام العربية، التي تم التوصل اليها، وقد وردت في سياق اعلان بيروت وفيما يأتي بنود هذه المبادرة:1 ـ يطالب المجلس من «إسرائيل» اعادة النظر في سياساتها ، وان تجنح للسلم معلنة ان السلام العادل هو خيارها الاستراتيجي ايضا. 2 ـ كما يطالبها القيام بما يلي: أ ـ الانسحاب الكامل من الاراضي العربية المحتلة بما في ذلك الجولان السوري وحتى خط 4/6/1967 والاراضي التي مازالت محتلة في جنوب لبنان. ب ـ التوصل الى حل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين يتفق علية وفقا لقرار الجمعية العامة للامم المتحدة رقم 194. ج ـ قبول قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على الاراضي الفلسطينية المحتلة منذ 4/6/1967 في الضفة الغربية وقطاع غزة وتكون عاصمتها القدس الشرقية. 3 ـ عندئذ تقوم الدول العربية بما يلي: أ ـ اعتبار النزاع العربيـ «الاسرائيلي» منتهيا والدخول في اتفاقية سلام بينها وبين «اسرائيل» مع تحقيق الأمن لجميع دول المنطقة . ب ـ انشاء علاقات طبيعية مع «اسرائيل» في اطار هذا السلام الشامل. 4 ـ ضمان رفض كل اشكال التوطين الفلسطيني الذي يتنافى والوضع الخاص في البلدان العربية المضيفة. 5 ـ يدعو المجلس حكومة اسرائيل والاسرائيليين جميعا الى قبول هذه المبادرة المبينة اعلاه حماية لفرص السلام وحقنا للدماء بما يمكن الدول العربية واسرائيل من العيش في سلام جنبا الى جنب ويوفر للاجيال القادمة مستقبلا آمنا يسودة الرخاء والاستقرار. 6 ـ يدعو المجلس المجتمع الدولي بكل دوله ومنظماته الى دعم هذه المبادرة. 7 ـ يطالب المجلس من رئاسته تشكيل لجنة خاصة من عدد من الدول الاعضاء المعنية والامين العام لاجراء الاتصالات اللازمة بهذه المبادرة والعمل على تأكيد دعمها على كافة المستويات وفي مقدمتها الامم المتحدة ومجلس الأمن والولايات المتحدة والاتحاد الروسي والدول الاسلامية والاتحاد الاوروبي. قرار مجلس الأمن رقم 1402 فيما يلي ترجمة لنص قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1402 الذي صدر بتاريخ 29/3/2002 ويطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية من رام الله ومدن فلسطينية اخرى. ان مجلس الأمن: إذ يؤكد قراراته رقم 242 الصادر في 22/11/1976 وقرار رقم 338 الصادر في 22/10/1973 وقرار رقم 1397 الصادر في 12/3/2002 ومبادئ مدريد ، وإذ يعرب عن قلقه البالغ من تدهور الأوضاع بما في ذلك الهجمات الانتحارية في إسرائيل في الآونة الأخيرة والهجوم العسكري ضد مقار رئيس السلطة الفلسطينية: 1ـ يطالب الجانبين بالتحرك على الفور لتنفيذ وقف لإطلاق النار ويطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية بالانسحاب من المدن الفلسطينية بما في ذلك رام الله ويطالب الطرفين بالتعاون الكامل مع المبعوث الخاص انتوني زيني وآخرين لتنفيذ خطة تنيت كخطة أولى تجاه تنفيذ توصيات لجنة ميتشل بهدف استئناف المفاوضات المتعلقة بتسوية سلمية. 2 ـ يكرر مطالبته الواردة بالقرار رقم 1397 الصادر في12/3/2002 بوقف كل أعمال العنف على الفور بما في ذلك أعمال الإرهاب والاستفزاز والتحريض والتدمير. 3 ـ يعرب عن مساندته لجهود الأمين العام والمبعوثين الخصوصيين إلى الشرق الأوسط لمساعدة الطرفين على وقف إطلاق النار واستئناف عملية السلام. 4 ـ يقرر ان يواصل متابعة الأمر. تأثير الانتفاضة على الداخل الاسرائيلي البطالة: لقد تدهور الاقتصاد الاسرائيلي بسبب الانتفاضة فحسب المعطيات الاحصائية الصادرة عن المكتب المركزي فان اعداد العاطلين عن العمل سوف يقفز الى300 الف شخص في نهاية العام الحالي وحسب المعطيات الاحصائية فقد سجل عدد العاطلين عن العمل في الربع الاول من عام 2001 حوالي 25806 الف شخص وبلغت نسبة البطالة في تلك الفترة 10%. وحسب تلك المعطيات فقد طرأ انخفاض في مستوى الحياة في عام 2002 بمقدار 2% وانخفاض بنسبة النمو بمقدار 7% مقارنة مع عام 2001. وقد زادت البطالة بسبب استقدام العمالة من الخارج فقد بلغ عدد العاملين الاجانب في اسرائيل في شهر يناير من عام 2002 اكثر من 17.391 شخصا. ـ تفاقم مشكلة البطالة ليصل عدد العاطلين عن العمل إلى 250 ألف عاطل، وهذا رقم قياسي في دولة مثل إسرائيل تحرص على أن تكون دولة «رفاهة اجتماعية»، لكي تقنع سكانها (المستوطنين) بأن هناك ما يدعوهم للبقاء فيها، رغم تواصل المقاومة من قبل الشعب الفلسطيني. المخدرات: اوضحت دراسة جديدة صادرة عن ادارة مكافحة المخدرات في اسرائيل ان هناك زيادة في نسبة تعاطي المخدرات في اسرائيل وصلت الى42% للفئة العمرية 18 ـ 24 عاما.وجاء في الدراسة ان نسبة 13.7 % من السكان في اسرائيل يتعاطون المخدرات مقابل النسبة التي كانت سائدة سابقا و البالغة 7.8% وفئة تعاطي المخدرات في الفئة العمرية من 34 ـ 35 عاما وصلت الى 9 % و الفئة العمرية من 35 ـ 40 عاما وصلت الى 7%. ميزانية الدولة: لقد حددت حكومة شارون نسبة 1.75% كنسبة عجز في الميزانية يتوجب المحافظة عليها لضمان تحقيق مستوى نمو متصاعد للاقتصاد الإسرائيلي. لكن حكومة شارون اضطرت لكسر إطار الميزانية؛ زادت زيادة الميزانية المخصصة لوزارتي الدفاع والأمن الداخلي؛ وذلك لتمويل متطلبات مواجهة انتفاضة الأقصى، التي فرضت زيادة مقدارها مليار دولار لميزانية وزارة الدفاع وحدها في العام 2001م فبلغت قيمة العجز ما يعادل خمسة مليارات دولار؛ وذلك بسبب زيادة نفقات الدولة. وفي النهاية يمر شهران من العام 2002م دون أن تنجح حكومة شارون في تقديم ميزانية للدولة مقبولة على البرلمان. الاقتصاد: خلفت الانتفاضة نتائج سلبية على قطاعات الاقتصاد الإسرائيلي المختلفة، فمثلاً أدى تدهور الأوضاع الأمنية الى: ـ إحجام أعداد كبيرة من السياح عن القدوم لإسرائيل، حيث يخشى السياح على حياتهم؛ بسبب استهداف قلب المدن الإسرائيلية بالعمليات الاستشهادية لم يصل لإسرائيل أكثر من مليون سائح عام 2001م مقارنة ب2.67 مليون سائح عام 2000م، وذلك من أصل 3.1 ملايين سائح توقعت وزارة السياحة الإسرائيلية وصولهم لإسرائيل في العام 2000م، لكن بسبب الانتفاضة لم يصلوا مما اثر على الفنادق إذ تم إغلاق 30 فندقًا تضم 2700 غرفة، و تسريح عدة آلاف من عمال الفنادق وموظفي شركات السفر. ـ عبر المعابر البرية، تشير سلطة المطارات والمعابر الحدودية الإسرائيلية أن الحركة عبر المعابر تقلصت بنسبة 68% منذ اندلاع الانتفاضة. ـالانتفاضة أدت إلى إلحاق ضربة كبيرة بقطاع البناء والعقارات في إسرائيل، فقد تراجعت نسبة بيع الشقق في 2001م إلى 11% و تراجع عدد الصفقات العقارية بنسبة 18%. ـ حجم الاستثمارات الأجنبية في النصف الأول من العام 2000. بلغت الاستثمارات الأجنبية 11.34 مليار دولار، لكنها تراجعت في النصف الأول من عام 2001م لتصل إلى 3.43 مليارات دولار. ـ انخفاض معدل تصدير البضائع الإسرائيلية لمناطق السلطة الفلسطينية؛ إذ انخفض التصدير بنسبة 45%، بينما انخفضت نسبة الاستيراد بـ 19%. ـ فقدت السلع الإسرائيلية قدرتها على المنافسة في الأسواق العالمية؛ بسبب ارتفاع تكلفة الأيدي العاملة فيها مقارنة مع دول شرق آسيا؛ ولذلك تواصل إغلاق المصانع، لا سيما في المناطق التي يعاني سكانها أصلاً من ضائقة اقتصادية، مثل «مدن التطوير» والأحياء الشعبية في المدن الكبيرة. ـ تدهور قيمة العملة المحلية «الشيكل» مقارنة بالدولار. الصناعة: ـ تراجع الإنتاج الصناعي بنسبة 2.6% خلال عام 2001م كما تعرّض قطاع الصناعة في إسرائيل إلى ضربة كبيرة؛ إذ إن الاتحاد الأوروبي أعلن في 2001م أنه لن يمنح إعفاءات جمركية للمنتجات الإسرائيلية التي مصدرها مصانع قائمة في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة وهضبة الجولان. وقد أدى ذلك إلى إغلاق 10% من المصانع في مستوطنات وسط وشمال الضفة الغربية، كما أن 30% من المصانع هناك أوقفت أعمالها، هذا مع أن 30% من السكان في المنطقة يتعيّشون على العمل في هذه المصانع. ـ تعرض قطاع صناعة التقنيات المتقدمة high tec في إسرائيل لضربة كبيرة بسبب الأزمة العالمية التي تعرض لها هذا القطاع الذي يمثل نسبة كبيرة من الصادرات الإسرائيلية؛ ولذا تقلصت مدخولاتها من هذه الصناعة، وأغلقت مصانع كثيرة. فقدان الامن: لم يَعُد شارون يمثل في نظر «الإسرائيليين» شخصية «الجد الرزين الطيب»؛ فاستطلاعات الرأي العام تنقلب رأسًا على عقب. وحسب استطلاع نشرته صحيفة «يديعوت أحرنوت» في 832002م فإن 72% من الإسرائيليين يرون أن حكومة شارون لم تفِ بتعهداتها، في حين أكد 53% أنهم لا يثقون بشارون، ووصف 76% أداء شارون بأنه سيئ، في حين يرى 71% أن على حكومة شارون إما أن تستقيل أو تتوجه لانتخابات جديدة. وفي عهد حكومة شارون الائتلافية تزايدات العمليات الاستشهادية وتضاعف عدد القتلى والجرحى الاسرائيليين: عدد العمليات الاستشهادية48 : عملية. عدد القتلى من الاسرائيليين: 340 قتيلا. عدد الجرحى: 1782جريحا.