عاد الصحافيان الايرانيان المعارضان، اكبر غانجي وعماد الدين باقي اللذان ينتميان الى التيار الاصلاحي، الى السجن امس الأول بعد ان استفادا من اذن خروج لمدة اسبوعين. وكان هذا الاذن اعطي للصحافيين بمناسبة عيد رأس السنة الايرانية (نوروز ـ 21 مارس) لقاء كفالة قدرها 700 مليون ريال (87000 دولار). وسبق لهذين الصحافيين ان استفادا من اذن مماثل حصلا عليه في ديسمبر 2001 واستمر اسبوعا واحدا. وغانجي (45 عاما) المحكوم عليه بالسجن ستة اعوام لادانته بتهمة «المس بأمن الدولة» موجود في السجن منذ 20 شهرا. وكان غانجي الذي كان يعمل لحساب صحف اصلاحية امرت السلطات بتعليقها، اتهم مراراً المقربين من الرئيس السابق علي اكبر رفسنجاني بالتورط في اغتيال معارضين ومثقفين في نهاية 1998.وهو ملاحق ايضا بقضية اخرى لم يحاكم عليها بعد. وحكم على باقي بالسجن سبع سنوات بتهمة «الدعاية ضد النظام». وخففت محكمة الاستئناف لاحقا الحكم الى ثلاث سنوات. ـ ا.ف.ب