كشف مساعد وزير الخارجية الامريكي السابق لشئون الشرق الادنى ريتشارد مورفي أمس عن عدم قناعته بانخراط الحكومة الامريكية، الحالية في محاولتها إعادة إطلاق المفاوضات السياسية بين الاسرائيليين والفلسطينيين. وصرح مورفي في مؤتمر صحفي خلال زيارته الحالية لدمشق، «لا أرى أي تقدم على مسارات السلام بين سوريا ولبنان وإسرائيل نظراً للمأساة التي تحدث أمام أعيننا الان بين الاسرائيليين والفلسطينيين». وأضاف مورفي: «أنا بالطبع لست راضياً عن الحال الراهن أو عن عمق انخراط الحكومة الامريكية في محاولة إعادة المفاوضات السياسية بين الاسرائيليين والفلسطينيين». ولاحظ مورفي أن مصلحة الولايات المتحدة تكمن في تحقيق السلام في المنطقة، مستبعداً أي فرصة لانجاز اتفاقية سلام بين إسرائيل وسوريا ولبنان على المدى المنظور إلا إذا توصل الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني إلى اتفاقية بينهما. وفي الشأن العراقي، قال مورفي أن هناك تصميماً من واشنطن على «أن الشعب العراقي وهذه المنطقة والمجموعة الاوروبية ستكون بحال أفضل مع تغيير النظام في بغداد». د.ب.أ