طالب محمد فائق الأمين العام للمنظمة العربية لحقوق الانسان الأمم المتحدة بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني دون ابطاء، وانهاء الاحتلال العسكري الاسرائيلي لمدن، الضفة الغربية وسحب قواتها من غزة والرفع الفوري للحصار المفروض على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ومساءلة حكومة ارييل شارون دولياً عن جرائمها بحق المدنيين. وشدد فائق في كلمته أمام لجنة حقوق الانسان فى الامم المتحدة على ان الصاق تهمة الارهاب بالفلسطينيين مغالطة تفضح حقيقة النظرة العنصرية التى تتعامل بها السلطات الاسرائيلية مع الفلسطينيين والتى تظهر فى الاهانات التى توجه للشعب الفلسطينى فى حياته اليومية عند المعابر والاسلوب الذى يتم به اعتقال مئات الشباب الفلسطينى يوميا واقتحام المنازل علاوة على الحصار الخانق للشعب الفلسطينى الذى حرمه من أى حياة كريمة ثم حصار الرئيس المنتخب للسلطة الفلسطينية واقتحام وتدمير مقره واعدام عدد من حراسه وتهديد حياته للخطر. وأكد الامين العام أن المشكلة الاساسية هى استمرار الاحتلال الاسرائيلى للاراضى الفلسطينية وحرمان الفلسطينيين من حقوقهم التى كفلتها المواثيق الدولية وقرارات الامم المتحدة، ومحاولة اسرائيل الابقاء على هذه الاوضاع باستخدام القوة المطلقة دون أى اعتبار للشرعية الدولية. وأشار أنه فى سبيل ذلك ارتكبت اسرائيل العديد من جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية، ولم تترك من الخيارات أمام الشعب الفلسطينى سوى الاستشهاد وهذا ما اختاره الرئيس عرفات نفسه عندما هاجمته القوات الاسرائيلية فى مقره المحاصر فى رام الله. أ.ش.أ