قررت وزارة الصحة الفلسطينية دفن 20 شهيداً في مقبرة جماعية برام الله للمرة الأولى، منذ اندلاع الانتفاضة، بسبب الحصار الاسرائيلي وبقاء جثثهم داخل مستشفى رام الله. وقال وكيل وزارة الصحة الفلسطينية الدكتور منذر الشريف في تصريح عبر الهاتف من رام الله أن جثث أكثر من عشرين «شهيدا» فلسطينيا بدأت تتعفن في ثلاجات المستشفى الذي يتوسط رام الله منذ اجتياح القوات الاسرائيلية للمدينة صباح يوم الجمعة الماضي. وقال الشريف ان إدارة المستشفى قررت دفن «جثامين عشرين شهيدا في حديقة المستشفى» نظرا لعدم تمكن المواطنين الفلسطينيين من الحضور إلى المستشفى ودفن أبنائهم، وذلك بسبب نظام حظر التجول الذي يفرضه الجيش الاسرائيلي على رام الله. من جانبه، صرح الدكتور حسني العطاري مدير مستشفى رام الله بأن هذا الاجراء اتخذ «حفاظا على السلامة العامة وفي ضوء عدم قدرة ثلاجات المستشفى على استقبال أعداد إضافية من الشهداء». د.ب.أ