بدم الارهابيين البارد وعلى طريقة هولاكو وعصابات الهاجاناه أعدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي تسعة شهداء فلسطينيين بينهم اثنان من حركة الجهاد أمام أسرتيهما في قرية صيدا قرب نابلس، وأربعة من الأمن الفلسطيني، عثر على جثتيهما في رام الله، فيما تحاصر سبعة من حركة حماس والجهاد في رام الله، التي تعرضت لقصف وحشي، حيث تدور معارك شرسة بين المقاومة وجيش الاحتلال فيما حلقت طائرات الآباتشي في أجواء رام الله، حيث تتم عمليات التدمير للمؤسسات ونهب للمنازل والمتاجر على طريقة العصابات الارهابية. فقد ذكر مصدر امني فلسطيني انه عثر الاحد على اربعة من افراد الامن الفلسطيني مقتولين برصاص الجنود الاسرائيليين في ناد كان الجيش الاسرائيلي احتله في مدينة رام الله في الضفة الغربية. وافاد المصدر الامني «احصينا جثث اربعة من افراد الامن الفلسطيني خلف ناد اسلامي في مدينة رام الله التحتا، احدهم ملقى على مدخل درج، والثاني على جنب الطريق، واثنان اخران على مسافة منهما. وقال ان سيارة الاسعاف لا تستطيع الوصول اليهم، كما لا يستطيع احد الاقتراب منهم بسبب وجود دبابة تسد الطريق. واغتالت قوات خاصة اسرائيلية فجر أمس اثنين من كوادر حركة الجهاد الاسلامي في طولكرم وهما أحمد فتحي عجاج «32 عاماً» وعزمي عجاج «34 عاماً» وذلك خلال عملية اقتحام قامت بها في قرية صيدا شمال شرق محافظة طولكرم في الضفة الغربية. وقال شهود عيان ان وحدة من القوات الخاصة الاسرائيلية المسماة «المستعربين» المتخفية بزي شعبي فلسطيني دخلت إلى وسط القرية وأقدمت على اقتحام منزل الشهيدين واعتقالهما واقتيادهما الى خارج المنزل وعلى بعد «15» متراً أطلقت القوة الارهابية النار على المواطنين مما أدى إلى استشهادهما. وأوضح الشهود ان أحمد هو أب لخمسة أولاد وتم اطلاق النار عليه مباشرة نحو الرأس مما أدى إلى تطاير أجزاء منه أما الشهيد الثاني عزمي فقد أصيب برصاصات في الصدر والرقبة أدت إلى استشهاده فوراً. وقال أسامة عاطف عجاج أحد أقارب القتيلين ان «القوات المستعربة الصهيونية اقتادت احمد وعزمي خارج منزليهما، وبعد فترة من الزمن سمعنا صوت طلقات نارية .. فخرجنا لتفحص الامر فوجدنا الجنود فروا مسرعين وقد غط احمد وعزمي بدمائهما على مقربة من منزليهما». وتقول مصادر فلسطينية ان عملية الاقتحام التي تمت للبلدة في وقت سابق من الليلة الماضية قد تمت للتغطية على جريمة الاغتيال. على صعيد متصل أكدت مصادر في حركة «حماس» ان 6 مجاهدين من الجناح العسكري للحركة و«1» من الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي محاصرون من الاحتلال الاسرائيلي بعد ان كانوا معتقلين في سجن الأمن الوقائي الفلسطيني في بيتونيا برام الله. وعلى صعيد تطور عمليات الاحتلال اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي المقر الثانى للجهاز المركزى للاحصاء الفلسطينى فى مدينة رام الله وقامت بسرقة جميع محتويات المركز واحتجزت طاقما صحفيا فى احدى العمارات فى رام الله ومنعت سيارات الاسعاف من الوصول إلى الطاقم الذى أصيب أحد مصوريه. كما اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلى مستشفى رام الله الحكومى من باب الطوارئ في الوقت الذى تقوم فيه دبابات أخرى بمحاصرة المستشفى مما أثار حالة شديدة من الخوف والذعر بين صفوف المرضى المتواجدين فى المركز. وعلى صعيد عمليات النهب استعاد جيش الاحتلال ميراث «عصابات الصهيونية». وقال شهود عيان ان الجنود الاسرائيليين نسفوا احد ابواب المحلات التجارية وبدأوا بنقل ما فيه من مواد غذائية لتوفير الامدادات للقوات التى تنفذ عملية الاجتياح وحرمان المواطنين الفلسطينيين منها فى الوقت نفسه. وذكرت مصادر فلسطينية مسئولة ان اشتباكات عنيفة تدور حاليا فى شوارع مدينة رام الله بين قوات الاحتلال الاسرائيلى وعناصر المقاومة الفلسطينية تستخدم خلالها المقاومة الاسلحة الرشاشة الخفيفة لمواجهة الآليات العسكرية والدبابات واسلحة ذات العيار الثقيل من قبل قوات الاحتلال. ويتمركز عدد من قناصة قوات الاحتلال الاسرائيلى فوق اسطح المباني السكنية فى مختلف انحاء رام الله ومن بينها المبنى المتآخم للعمارة التى يتواجد بها مقر وكالة أنباء الشرق الاوسط. وأفاد شهود عيان أن المروحيات الحربية الاسرائيلية من طراز «آباتشي» الامريكية الصنع تحلق على ارتفاعات منخفضة فى اجواء مدينة رام الله الفلسطينية. وقال الشهود ان قوات الاحتلال الاسرائيلى دفعت بتعزيزات جديدة إلى مدينة رام الله والمناطق المجاورة. وفي غزة حيث تواصل قوات الاحتلال اقتحامها وتوسيع العدوان، وأفاد العديد من العمال أن قوات الارهاب الاسرائيلى أجبرت العمال صباح أمس على خلع ملابسهم بالكامل وعدم حمل أية مواد غذائية أو أجهزة خلوية معهم قبل أن تعتدي على الكثيرين منهم بالضرب وتجبرهم على مغادرة المنطقة تحت تهديد السلاح. وذكر أحد العمال أن قوات الاحتلال أجبرت فى وقت لاحق العمال الذين تمكنوا من الدخول الى المنطقة الصناعية من مغادرتها وتواصل حصارها الشامل على كافة الأراضى الفلسطينية ومنع العمال من الوصول الى أماكن أعمالهم. يذكر أن المنطقة الصناعية فى بيت حانون تعتبر من أقدم المناطق الصناعية فى قطاع غزة وتضم العديد من مصانع الخياطة وورش النجارة والحدادة ومنشآت أخرى ويعمل بها أكثر من 3000 عامل. واكد مصدر أمني لوكالة فرانس برس ان «دبابة اسرائيلية تتواجد على الخط الفاصل (بين اسرائيل وقطاع غزة) شرق جباليا اطلقت قذيفتين مدفعيتين صباح أمس تجاه منازل مواطنين في جباليا ما اوقع بعض الاضرار، ولكن دون وقوع اصابات». واكد مسئولون امنيون وشهود لفرانس برس ان طائرات قتالية من طراز اف 16 «تحلق على ارتفاع منخفض» منذ ساعات الصباح فوق اجواء قطاع غزة «بشكل عدواني واستفزازي» وتوغلت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الاسرائيلي عند التاسعة وأربعين دقيقة صباحاً معززة بالدبابات المجنزرة والمصفحات وناقلات الجنود، جنوب مدينة الخليل وسط عمليات اطلاق نار مكثفة من قبل الجنود الاسرائيليين. وأفادت مديرية الأمن العام في الضفة الغربية ان عدة دبابات اسرائيلية توغلت في مناطق أبو سنتيه وطلعة الكرنتينا والتكروري المطلة على الجزء المحتل من المدينة ومحيطها، وأكد شهود عيان ان قوات الاحتلال فتحت نيران أسلحتها الرشاشة صوب منازل المواطنين وتقوم بإطلاق النار صوب كل شيء يتحرك أمامها في وقد تتعرض فيه عدد من المنازل في المناطق المستهدفة لعمليات اقتحام وحشي يتعرض فيها المواطنون للتنكيل والاهانة، وكان قد أصيب رامي عمر النتشه بشظايا القذائف التي أطلقتها قوات الاحتلال صوب العديد من الأحياء في المدينة وأصابته في الوجه والعينين نقل على اثرها للمستشفى للعلاج.