قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الامريكية ان رئيس الوزراء الاسرائيلى ارييل شارون حول الصراع الاسرائيلى الفلسطينى الى صراع شخصى بينه وبين الرئيس عرفات، مؤكدة ان شارون يتمنى أن يحقق للرئيس الفلسطينى امنيته فى الشهادة. وقالت الصحيفة فى عددها الصادر أمس ان صورة عرفات وهو فى مقر قيادته الذى تحاصره دبابات شارون فى رام الله وهو يضع بندقيته الآلية على مكتبه استعدادا للقتال انما هى فى حد ذاتها رسالة الى شارون من انه لن يتوقف عن القتال وعلى العالم ان يتدخل. واضافت ان العمليات العسكرية الدموية التى يقوم بها الجيش الاسرائيلى الان فى رام الله والاراضى الفلسطينية الاخرى والتى يبدو انها ستطول الى أمد غير محدد انما تعطى انطباعا بانه ليس لدى رئيس الوزراء الاسرائيلى ارييل شارون اية فكرة واضحة عما يمكن ان تقود اليه تلك العمليات.وقالت الصحيفة ان النتيجة معروفة وواضحة واعلنها كوفى عنان الامين العام للامم المتحدة وهى تدمير السلطة الفلسطينية وهو ما لن يؤدي الى السلام وانما على العكس سوف يضع المنطقة كلها على حافة الحرب. واضافت الصحيفة ان التوتر المستمر بين عرفات وشارون ادى الى تحديد شكل النزاع القائم حاليا وتساءلت من منهما يمكن ان يستسلم لشروط الآخر أولاً.ا.ش.ا.