نددت دولة قطر بشدة ب«الارهاب» الاسرائيلي ضد الفلسطينيين، وذلك في ضوء العمليات الاسرائيلية الاخيرة في الاراضي الفلسطينية وإعادة احتلال مدينة رام الله وقصف مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في المدينة. وذكرت أنباء في الدوحة أمس أن قطر، بصفتها الرئيسة الحالية للقمة الاسلامية ـ دعت إلى اجتماع عاجل لمنظمة المؤتمر الاسلامي على المستوى الوزاري في العاصمة الماليزية كوالالمبور غداً. وجاء الاتفاق على اجتماع الوزاري الاسلامي العاجل خلال مكالمة هاتفية لوزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مع نظيره الماليزي حامد البار. وأفادت الانباء بأن وزير الخارجية القطري «حذر من مغبة هذا التصعيد العسكري الخطير الذي تمارسه إسرائيل والذي يهدف إلى تركيع الشعب الفلسطيني وانتزاع التنازلات السياسية من الرئيس الفلسطيني عرفات عن طريق استخدام القوة العسكرية». وقالت وكالة الانباء القطرية الرسمية التي أوردت النبأ أن وزير الخارجية أكد «ضرورة إيقاف الاعتداءات على الشعب الفلسطيني وقيادته»، موضحا أن «ردة فعل الشعب الفلسطيني وأعمال المقاومة الاخيرة تؤكد على فشل سياسة (رئيس وزراء إسرائيل أرييل) شارون حيث كانت الامور تسير قبل مجيئه بشكل إيجابي ومشجع وإن التدهور الاخير تتحمل إسرائيل مسئوليته». واستنكر وزير الخارجية القطري «العدوان» الذي بدأته إسرائيل أمس الأول، وخاصة توغل قوات الاحتلال في مدينة رام الله ومقار السلطة الفلسطينية فيها، ووصف ما تقوم به القوات الاسرائيلية بأنه «عمل مخز لا يجب السكوت عليه بأي شكل من الاشكال». وأضافت الوكالة أن الوزير أجرى اتصالات هاتفية مع كل من وزراء خارجية روسيا والصين وبريطانيا والولايات المتحدة، «استعرض خلالها الاعتداءات الوحشية التي تقوم بها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني الشقيق ومؤسساته وقيادته الوطنية، وطلب باسم دولة قطر ومنظمة المؤتمر الاسلامي من وزراء خارجية روسيا والصين وبريطانيا وأمريكا عقد جلسة طارئة وعاجلة لمجلس الامن لبحث خطورة الوضع من جراء هذه الاعتداءات الاسرائيلية». د.ب.أ