علم في العاصمة البريطانية أمس ان حركة طالبان التي انهار حكمها في افغانستان في (نوفمبر) الماضي تجهز نفسها عسكريا للقيام بحرب عصابات ضد ما تقول انه قوات الغزو الأمريكي، وجاء في موقع «إيلاف» على شبكة الانترنت اعتماداً على مصادر بريطانية ان حركة طالبان اعدت 300 من الرجال الانتحاريين للقيام بمهمات ضد القوات الأمريكية على الأرض الأفغانية، وهذه الحركة اشتبكت في الاسابيع الاخيرة مع القوات الأمريكية في مناطق في شرقي افغانستان لا تزال لها اليد الطولى عسكريا واستراتيجيا فيها. واعلنت الولايات المتحدة في الاسبوع الماضي عن وقف عمليات «اناكوندا» ضد مقاتلي طالبان وحلفائها من شبكة (القاعدة) بقيادة اسامة بن لادن، من دون الاعلان عن نتائج عسكرية تذكر على الارض. ومن بعد ذلك اعلنت بريطانيا وهي الحليفة الرئيسية للولايات المتحدة عن ارسال 1700 من قوات النخبة للقيام بعملية عسكرية تحت اسم «جاناكا» ستنطلق في شرقي افغانستان الاسبوع المقبل. وطبقاً لمصادرها الخاصة فان قياديين من حركة طالبان التي اسقط حكمها بعد العمليات العسكرية الأمريكية في الشهور الماضية يجوبون مدن افغانستان حالا طلبا للدعم لمواجهة «الغزو الأمريكي». وقالت هذه المصادر «الشعب الافغاني لا يزال يؤيد حركتنا، والامريكيون دفعوا بأنفسهم الى حرب لن ينتصروا فيها ابدا»، وتابعت المصادر القول «نحن في انتظار الربيع، وهنالك سيسمع العالم عن عملياتنا ضد الامريكيين، الذين هم غزاة لأراضينا مثل الاتحاد السوفييتي السابق». ايلاف