أعلنت مصادر في الشرطة الباكستانية ان نحو عشرين عميلا أمريكياً شاركوا الى جانب الشرطة الباكستانية في مداهمات سمحت باعتقال نحو ثلاثين عضوا مفترضا في تنظيم القاعدة وطالبان في باكستان. واضافت المصادر ان العملية نفذت ليل الاربعاء الخميس في فيصل اباد على بعد نحو 270 كلم جنوب اسلام اباد تحت اشراف أمريكي. يذكر ان بين المعتقلين ناشطين على علاقة بتنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن وحركة طالبان التي طردت من السلطة في نوفمبر. وادت هذه العملية الى مقتل مشتبه فيه على الاقل واصابة ثلاثة بجروح. واعلن مصدر في الشرطة المحلية ان «الأمريكيين كانوا مسلحين وملثمين. ولم يدخلوا المنازل بل ظلوا في الخارج». وبحسب المصدر تم توقيف نحو ستين شخصا خلال العملية في احياء نشأت اباد وسمن اباد وسيدوبورا ومنصور اباد وفيصل اباد، وتابع المصدر انه تم الافراج عن معظم الباكستانيين. وبحسب مصادر متطابقة نقل 26 اجنبيا بينهم عرب وافغان الى لاهور (شرق) وسط مراقبة مشددة. ولم تكشف هوياتهم وتحدثت الشرطة فقط عن «ارهابيين». وكان رئيس اركان الجيوش الأمريكية ريتشارد مايرز اعلن الخميس ان الولايات المتحدة تواصل مطاردتها اعضاء تنظيم القاعدة الموجودين داخل افغانستان. وقال مايرز في مؤتمر صحفي في وزارة الدفاع الأمريكية مع وزير الدفاع دونالد رامسفيلد نواصل القيام بعمليات مراقبة واستطلاع في المناطق التي يرجح وجودهم فيها كما نقوم بتفتيش عدة مغاور. واضاف ان القاعدة لا تزال موجودة في افغانستان وانا اكيد من ذلك اذ لم يفروا جميعهم منها. ولكن وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) لم تؤكد معلومات بثتها اذاعة كابول حول مقتل 50 مقاتلا من عناصر القاعدة شرق افغانستان. واعلنت اذاعة كابول الليلة قبل الماضية مقتل خمسين من مقاتلي القاعدة في ولاية باكتيا شرق افغانستان خلال عملية شنتها قوات الائتلاف المناهض للارهاب بقيادة الولايات المتحدة وجنود تابعين لوزارة الدفاع الافغانية. ا.ف.ب.