أكد رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري ان رد الفعل الاسرائيلي السلبي على مبادرة السلام العربية كان متوقعاً ، وليس غريباً على تل أبيب، وأوضح ان قمة بيروت أوضحت للعالم ان العرب يسعون باطلاقها لتحقيق السلام في الوقت الذي تصر فيه اسرائيل على الاحتفاظ بالأراضي العربية المحتلة وتصوب مدافعها ضد الفلسطينيين العزل. وقال الحريري في تصريحات لشبكة «سي.إن.إن» مساء الخميس انه يتعين على اسرائيل ان تدرك جيداً انها لن يمكنها الفوز بالأمرين معا وهما ابقاء الأرض العربية في حوزتها وأن تنعم بالسلام والأمن في الوقت نفسه. واستقبل الحريري أمس سفير الولايات المتحدة في بيروت فنسنت باتل الذي وصف المبادرة بأنها بناءة جداً وتوفر رؤية تسمح لجميع الأطراف ان يتطلعوا إلى الأهداف التي نعمل كلنا من أجلها. وذكر باتل بالرؤية التي تقدم بها الرئيس الامريكي جورج بوش في شهر اكتوبر الماضي قائلا «هاتان الرؤيتان (العربية والامريكية) متوازيتان وتهدفان لحل سلمي واقامة دولتين (فلسطين واسرائيل) تعيشان بامن احداهما مع الاخرى». وقال ان الرؤية التي عبرت عنها القمة العربية وجميع المشاركين فيها تؤكد على واقع ان الحلول بواسطة العنف ودوامة العنف ليست في الحقيقة حلولا على الاطلاق مؤكدا ان الموفد الامريكي لعملية السلام الجنرال انتوني زيني سيبقى في المنطقة. واضاف ان زيني ما زال يركز جهده للتوصل الى وقف اطلاق النار كي يسمح باجراء المفاوضات الحرجة لحل سلمي في المنطقة. وقال باتل ان ما نركز عليه الان هو الرؤية المهمة لاجل السلام والان للجميع في النزاع القائم. ا.ش.ا ـ كونا