اجرى الرئيس اللبناني اميل لحود مشاورات جانبية في مقر اقامته بفندق فينسيا، فيما ادت خلافات ومشاورات حول بند «اللاجئين» في المبادرة السعودية الى تأجيل بدء الجلسة الختامية المفتوحة للقمة عن موعدها المقرر نحو ساعتين ونصف الساعة. فقد التقى لحود مع وزير الخارجية المصرية احمد ماهر بحضور محمود حمود وزير الخارجية اللبنانية. كما التقى الرئيس لحود امس كلا من الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ووزير الخارجية السعودية الامير سعود الفيصل ووزير خارجية الاردن مروان المعشر ووزير الخارجية السورية فاروق الشرع كلا على حدة. وجرى خلال هذه الاجتماعات التى شارك فيها وزير الخارجية اللبنانية البحث فى الصياغة النهائية للبيان الذى سيصدر عن القمة. وكان الرئيس لحود قد تلقى رسالة من الرئيس السودانى عمر حسن البشير تضمنت تمنياته للقمة بالنجاح ومبديا اسفه لعدم تمكنه شخصيا من الحضور مقدرا مواقف لبنان المتعلقة بالصراع العربى الاسرائيلى وبالقضايا العربية. وقام بنقل الرسالة علي عثمان طه نائب الرئيس السودانى ورئيس وفد السودان الى القمة العربية خلال لقائه مع لحود. من جانبه اعلن وزير التخطيط والتعاون والدولي الفلسطيني نبيل شعث لفرانس برس ان افتتاح القمة تأخر بسبب اجراء لقاءات جانبية تتركز خاصة حول بند مسألة اللاجئين الذي سيرد في مبادرة الامير عبدالله. وقال شعث ان لقاء جمع الرئيس اللبناني اميل لحود ووزراء خارجية لبنان والعربية السعودية والاردن محمود حمود والامير سعود الفيصل ومروان المعشر لبحث بند اللاجئين الفلسطينيين، مشيرا الى ضرورة التوصل الى اتفاق حول هذا البند قبل الجلسة الختامية للقمة. وكان عضو في الوفد اللبناني طلب عدم الكشف عن اسمه اكد ان لبنان طالب بان يتضمن البند الخاص باللاجئين اشارة الى ان تطبيق القرار 194 يجب «الا يتعارض مع دساتير الدول العربية» في اشارة الى ان الدستور اللبناني ينص على رفض التوطين. واضاف ان لبنان يطلب اضافة «احترام الدستور اللبناني الذي ينص على عدم التوطين». وقال ان الصيغة الوسط تنص على «عدم التوطين في تلك الدول التي يتعارض فيها ذلك مع وضعها الخاص». وقال شعث «كيف نقول ان الدستور اللبناني يرفض ذلك عندئذ تقول اسرائيل ان دستورها يمنع عودة اللاجئين». الوكالات