رحب وزير الدولة الكويتي للشئون الخارجية الشيخ محمد الصباح بتعهد العراق خطيا بعدم مهاجمة الكويت ووصف بأنه امر ايجابي يأتي نتاجا للتوافق والضغط العربي احتراما للدماء التي هدرت على ارض الكويت ابان تحريرها. واوضح الصباح في حوار اجرته معه «البيان» على هامش القمة ان العراق وان تأخر 12 عاما في اصدار هذا التعهد فاننا نعدها رغم ذلك خطوة ايجابية ونقول الله يهدي بغداد لخطوات اخرى ايجابية ونتمنى ان تتعامل بايجابية مع القرارات الدولية وعلى رأسها قضية الأسرى. ورحب كذلك بالخطاب الذي القاه عزة ابراهيم نائب الرئيس العراقي في القمة ووصفه بأنه كان متوازنا وقال ان بلاده تتمنى ان يقترن القول بالفعل وان لا تكون الخطوة مجرد محاولة للخروج من مأزق او ضغط مرحلي. وردا على سؤال عما اذا كان التعهد سيمهد لاقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين قال الصباح: «على العراق استحقاقات دولية لم يقل شيئا عنها». وحول ما اذا كانت الخطوة العراقية بداية لحل كافة المسائل العالقة بين البلدين اجاب ان الكويت سيراقب ترجمة التعهد العراقي على الارض وعملية تطبيع العلاقات لا تنتهي باصدار بيان حيث لها تراكمات سياسية واجتماعية تحتاج الى اجراءات بناء الثقة تبديها بغداد. ونفى الصباح وجود ورقة عراقية ـ كويتية بل قرار سيصدره مجلس الجامعة يجب ان يحوز على الاجماع العربي يدعو لالتزام العراق بعدم تكرار عدوانه وان يكون هناك تعامل بشكل كامل مع جميع قرارات مجلس الامن وعلى رأسها الاسرى. وتعاون ايجابي مع المسئولين العراقيين عبر الصليب الاحمر. وان القادة العرب سيرحبون باستئناف الحوار بين العراق والامم المتحدة لتحقيق امرين: رفع العقوبات وانهاء معاناة الشعب العراقي، وتحقيق الامن والسلم في المنطقة، وتجنب ضرب العراق. ووصف الصباح اجواء قمة بيروت بأنها ايجابية ونحن نرفض تعرض العراق لضربة أمريكية، ونرفض تعرض اية دولة عربية لاعتداء. بيروت ـ محمد حمود: