يبدأ فريق من الخبراء اليمنيين والأمريكيين الأسبوع المقبل بوضع نظام للمراقبة الآلية للحدود اليمنية بهدف منع تسلل أي عناصر ارهابية إلى داخل البلاد قادمة من أفغانستان. وقال مصدر مسئول في وزارة الداخلية اليمنية ان الفريق المشترك سيقوم بتركيب أجهزة كمبيوتر ووحدات ووسائل رقابة حديثة للمنافذ الرئيسية ضمن برنامج شامل للمراقبة الحدودية الذي ينفذ بمساعدة أمريكية خشية من تسلل من تقول واشنطن انها عناصر من تنظيم القاعدة فارة من أفغانستان. وذكرت صحيفة «26 سبتمبر» الحكومية الأسبوعية ان الهدف من النظام الجديد للرقابة هو ربط جميع المنافذ مع بعضها بقيادة وزارة الداخلية وبما من شأنه ان يحقق السيطرة الأمنية الفاعلة على المنافذ الرسمية. وأوضحت الداخلية اليمنية انه وفي اطار الحملة ضد الارهاب فإنها استحدثت ادارة متخصصة في مكافحة الارهاب زودت بأحدث أجهزة الرقابة والمعدات اللازمة لتتبع ورصد العناصر المتطرفة والارهابية ومنع حصول اي من تلك العناصر على جوازات سفر ووثائق هوية. وقالت الوزارة انها وضعت خطة أمنية صارمة داخل العاصمة صنعاء واحاطتها بسياج أمني بلغت تكلفته 170 مليون ريال. وأوضح مصدر مسئول في الوزارة ان النظام الذي سيبدأ تنفيذه الشهر المقبل سيضمن وضع كاميرات وآلات مراقبة في مناطق مختلفة داخل المدينة وبالقرب من موقع السفارات والمؤسسات الحيوية وعند المداخل الأساسية للمدينة لضبط أية تحركات مشبوهة بما في ذلك الأعمال المتصلة بجرائم السرقة والاختطافات والتقطع. على صعيد متصل أعلنت الوزارة عن قرب احالة مهاجم السفارة الأمريكية بصنعاء الى القضاء بعد استكمال التحقيقات معه. وقالت ان سمير يحيى عوض «25 عاماً» الذي ألقى بقنبلتين على مبنى السفارة أفاد في التحقيقات ان خلافات عائلية ومشاكل نفسية كانت وراء ما قام به. ونفت وجود أي دوافع سياسية أو ان يكون على علاقة بأي جماعة اسلامية وان الجانب الامريكي قد اطلع على نتائج التحقيقات كاملة. صنعاء ـ محمد الغباري: