شهدت العاصمة اللبنانية بيروت اجتماعات ومشاورات عدة على هامش القمة، جرى خلالها التباحث في عدد من القضايا المتعلقة بالقمة، حيث استعرض الرئيسان، اللبناني اميل لحود والسوري بشار الأسد وضع المنطقة في ضوء التطورات الأخيرة، كما اجتمع الرئيس اليمني علي عبدالله صالح مع عزة ابراهيم النائب الأول للرئيس العراقي، كما جرى اجتماع مماثل بين عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية مع المسئول العراقي. واستقبل الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي رفيق الحريري رئيس الوزراء اللبناني، في حين أعرب عاطف عبيد رئيس الوزراء ورئيس الوفد المصري إلى قمة بقمة بيروت عن تفاؤله بنتائج القمة. وقد جرى خلال الاجتماع بين صالح وعزه ابراهيم بحث الموضوعات الخاصة بالقمة العربية والتشاور والتنسيق ازاءها بما من شأنه الخروج بنتائج وقرارات تلبى الآمال والتطلعات المعقودة عليها من قبل ابناء الامة العربية. وذكرت مصادر يمنية ان الرئيس صالح اكد اثناء الاجتماع موقف اليمن الداعى الى انهاء الحصار المفروض على العراق، كما أكد ضرورة ان تتبنى القمة قرارا يكفل انهاء الحصار وينهى معاناة الشعب العراقى نتيجة له. كما بحث اجتماع مماثل بين موسى والمسئول العراقي حسبما صرحت مصادر دبلوماسية عربية التوصل الى صيغة توفيقية لحل الازمة بين العراق والكويت فى ضوء الاوراق المقدمة من البلدين لاجتماعات القمة العربية. كما استقبل الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولى العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني السعودي رفيق الحريرى رئيس الوزراء اللبنانى.. وجرى خلال المقابلة بحث عدد من الموضوعات التى تهم البلدين وأهم المستجدات الراهنة اضافة الى جدول أعمال مؤتمر القمة. وبحث من جانبه رئيس مجلس الوزراء اللبنانى مع رئيس مجلس الاتحاد الاوروبى رئيس مجلس الوزراء الاسبانى خوسيه ماريا ازنار التطورات الراهنه فى منطقة الشرق الاوسط وعملية السلام وهى من الموضوعات المهمة المطروحة على القمة العربية. حضر اللقاء أمس بمقر اقامة ازنار فى بيروت الممثل الاعلى للسياسة الخارجية الاوروبية خافيير سولانا والموفد الاوروبى الخاص للشرق الاوسط ميجيل انخل موراتينوس. من ناحية أخرى استقبل عاطف عبيد رئيس الوزراء المصري بمقر اقامته فى بيروت نبيل شعث وزير التخطيط بالسلطة الفلسطينية وبحضور الوفد الفلسطينى للقمة. وتم خلال اللقاء التشاور حول بعض القضايا العربية والمستجدات على الساحة العربية وخاصة الفلسطينية. ومن ناحية اخرى استقبل أحمد ماهر وزير الخارجية المصري بمقر اقامته نبيل شعث حيث تم البحث فى بعض القضايا المدرجة على القمة العربية. وأعرب عبيد عن تفاؤل مصر ازاء النتائج التى ستسفر عنها القمة العربية قائلاً ان هذه القمة تمثل خطوة متقدمة على الطريق نحو تحقيق السلام واعادة الاراضى العربية المحتلة الى اصحابها والحقوق الشرعية للشعب الفلسطينى بما فيها اقامة دولته المستقلة. وحول المبادرة السعودية، قال عبيد ان مصر تؤيد المبادرة التى تقدم بها الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولى العهد السعودى وتلك المبادرة التى ستكون محل دراسة متعمقة من جانب القمة ومناقشة لكيفية وضعها موضع التنفيذ وضرورة ايصال الرسالة التى تحملها هذه المبادرة الى العالم وهى ان العرب دعاة سلام.الوكالات