أكد ناجي صبري وزير الخارجية العراقي في تصريح خاص لـ «البيان» ان مبادرة العراق باطلاق سراح المحتجز الكويتي والذي تم بالفعل يأتي في اطار جهود تقريب وجهات النظر والعلاقة بين الكويت والعراق في اطار جهود الأشقاء قادة الدول العربية. وقال ان الأشقاء في الكويت وعدونا منذ ديسمبر الماضي بتسليمنا 13 محتجزاً عراقياً، وأبدوا الرغبة في ذلك ونحن نتمنى منهم تنفيذ رغبتهم. وأشار الى ان العراق طرح مبادرتين تتعلقان بالحالة بين الكويت والعراق والأولى وهما واقعية وأخوية وقانونية هي ان نسعى للاتصال والعمل المباشر مع الأشقاء في الكويت لحل هذه القضية كما نفعل ذلك مع ايران منذ 5 سنوات. أما النقطة الثانية وهي انه اذا كان لديهم هاجس وشك في وجود أسرى كويتيين لدى العراق أن يسعوا لجلب معلومات من أي جهاز مخابرات في العالم واضاف ان بغداد تعرض احترام سيادة الكويت وأمنها مشيرا الى رغبة بلاده في إقامة علاقات طبيعية معها. وتمنى في ختام تصريحه أن تخرج القمة بقرار ضمن بيانها الختامي يؤكد فيه القادة كلمه «لا» التي قالوها لأمريكا بعدم توجيه ضربة عسكرية للعراق، وأن يكون هذا القرار بالاجماع.