رفض مجلس الامن الدولي توسيع مهمة القوة الدولية لحفظ الامن في افغانستان (ايساف) خارج كابول الذي طالب به رئيس الحكومة الانتقالية في كابول حميد قرضاي. واعربت الولايات المتحدة وفرنسا بوضوح خلال نقاش علني في مجلس الامن عن رفضهما توسيع النطاق الجغرافي لمهمة ايساف التي تقتصر حاليا على حفظ الامن داخل العاصمة الافغانية وفي جوارها المباشر. ولم يؤيد اي من المندوبين الذين تعاقبوا لالقاء كلمة توسيع النطاق الجغرافي لانتشار القوة، معتبرين ان البديل عن هذا الانتشار الموسع يكمن في تسريع عملية تأهيل جيش وشرطة افغانيين. وقد باشرت الاسرة الدولية في اعداد قوات الجيش والشرطة في افغانستان، غير ان هذه العملية تبدو صعبة وطويلة. أ.ف.ب