تعهد خافيير سولانا المفوض السياسي والأمني الأوروبي بالتزام الاتحاد الأوروبي بدعم اقرار سلام حقيقي. وأكد سولانا في رسالة يوجهها اليوم للعالم العربي ان الاتحاد الأوروبى سيساند بشدة القادة العرب فى جهودهم التى تتوافق مع مبادئها والتزماتها والتى من شأنها المساعدة على مواصلة مفاوضات طموحة بين الفلسطينيين والاسرائليين. وأعرب عن اقتناع الاتحاد الأوروبى بضرورة وجود آلية مراقبة مستقلة لمعاونة الجانبين الاسرائيلى والفلسطينى على تحقيق تقدم فى عملية السلام، مشيرا الى استعداده للمساهمة فى هذه الآلية وكذلك ببذل كافة الجهود الممكنة من أجل استكمال الحوار بين الجانبين. ونوه فى هذا الصدد بمساندة السفير ميجيل انجيل موراتينوس المبعوث الأوروبى للمنطقة جهود المبعوث الخاص للولايات المتحدة الجنرال انتونى زينى وذلك بالاشتراك مع المبعوث الخاص لروسيا والمنسق الخاص للأمم المتحدة. وأشار الى أن الاتحاد الأوروبى سيواصل التزامه تجاه عملية السلام فى الشرق الأوسط خاصة تعهداته المالية لاحتياجات الشعب الفلسطينى والسلطة الوطنية الفلسطينية آخذا فى اعتباره البعد الاقتصادى للصراع الحالى والثمن الباهظ للسلام ولتشجيع التنمية والتكامل الاقتصادى الإقليمي. وأوضح سولانا الذى سيشارك فى القمة العربية ببيروت ان هذه المشاركة تعكس بشكل واضح طبيعة العلاقات الأوروبية العربية التى تدخل قرنا جديدا مليئا بتغيرات عديدة ومهمة. وذكر أن علاقات الشراكة التى أقامها الاتحاد الأوروبى مع الدول الأعضاء فى الجامعة العربية تتزايد بشكل مستمر وتساهم فى رفع مستوى الحوار السياسى بينهما لمناقشة مسائل مهمة تتعلق بتطوير الحوار بين الحضارات ومعالجة المسائل الدولية العاجلة وسبل نشر السلام فى المنطقة وفى مختلف أنحاء العالم مثل أفريقيا وأفغانستان. وأضاف ان استمرار مشاورات الاتحاد الأوروبى مع الدول المتوسطية ودول مجلس تعاون الخليج تساعد على التفاهم المتبادل خاصة وانه يتم التركيز على هدف مشترك وهو اقامة سلام عادل ودائم فى منطقة الشرق الأوسط. وأشار خافيير سولانا الى حالة القلق التى يشعر بها قادة وشعوب أوروبا تجاه استمرار الاسرائيليين و«الفلسطينيين» فى اسالة دماء كل منهما الآخر منذ شهور طويلة. أ.ش.أ