توقعت مصادر اعلامية أمريكية أن تتخذ الحكومة الاسرائيلية قراراً في اللحظة الأخيرة بشأن السماح للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بحضور قمة بيروت، ورأت ان عدم حضوره سيدفع القادة العرب للتخلي عن المبادرة السعودية. فمن جانبها ذكرت صحيفة واشنطن بوست انه نتيجة للضغوط الأمريكية المكثفة أصبح رئيس الوزراء الاسرائيلى ارييل شارون مستعدا للسماح للزعيم الفلسطينيى ياسر عرفات بالتوجه الى بيروت للمشاركة فى القمة العربية مما يعنى رفع الحصار المفروض على عرفات منذ أربعة أشهر فى مدينة رام الله. وأضافت الصحيفة انه على الرغم من نفور شارون من فكرة تخفيف الحصار عن عرفات فإن بعض أعضاء حكومته يؤيدون هذه الخطوة وخاصة وزير الخارجية شيمون بيريز غير انه فى حالة اتخاذها فإن الضغط الأمريكى سيكون صاحب التأثير الأقوى على القرار. أما صحيفة «نيويورك تايمز» فقالت ان ادارة الرئيس بوش كانت على صواب فى ممارستها الضغوط على رئيس الوزراء الاسرائيلى ارييل شارون من أجل السماح لياسر عرفات حضور قمة بيروت. وقالت الصحيفة انه فى غياب عرفات عن القمة سيكون لدى الزعماء العرب سببا اضافيا لعدم مناقشة مبادرة ولى العهد السعودى الأمير عبدالله بن عبد العزيز بتطبيع العلاقات الكامل مع اسرائيل مقابل انسحابها لحدود عام 1967. وذكرت الصحيفة انه اذا سمح لعرفات بالتوجه الى بيروت واذا قال هناك الشيء الصحيح بشأن السلام والتعايش مع اسرائيل واذا صدر قرار تاريخى عن القمة فإن اجتماع لاحق بين عرفات ونائب الرئيس الأمريكى ديك تشينى سيكون مجديا. أ.ش.أ