بعد مرور 6 أشهر على مقتل الوزير العنصري رحبعام زئيفي مسئول حقيبة السياحة في حكومة شارون أعلن ابنه (بلماح زئيفي) عن نيته ترشيح نفسه لقيادة حركة موليدت العنصرية التي أسسها والده وهي تهدف الى تنفيذ فكرة الترانسفير ضد الفلسطينيين. في ذات السياق أعلنت مصادر في حزب «شينوي» بأن رئيس الحكومة شارون قد حدد عقد جلسة بعد اسبوعين مع رئيس الحزب عضو الكنيست تومي لبيد. وأكد الحزب ان ليس في النية الانضمام لحكومة شارون بسبب اشتراك أحزاب دينية فيها. وأكد شارون انه يرغب وينوي توسيع الائتلاف الحكومي وقال في كلمة في مركز حزب الليكود (دعوت الأحزاب التي تركتنا لمعاودة الانضمام للحكومة) وأضاف أؤمن بأن ذلك سيحصل، وأشار في كلمته الليلة الماضية (لقد قلت في الماضي وها أنا أكرر ثانية ستبقى هذه الحكومة في السلطة طوال المدة المحددة لها وأنا آمل أن يتحقق ذلك وأن تجرى الانتخابات المقبلة في موعدها الدوري خلال عام 2003).وأشار الى ان اسرائيل تحتاج لحكومة موحدة متينة وموسعة دون نزاعات سياسية داخلية، وقال لكل السياسيين الجديين بين أوجه حديثي، قائلاً انني أبذل في هذه الأيام جهوداً كبيرة من أجل توسيع الحكومة. وأضاف لن أدخر جهداً في جعل قاعدة الحكومة أوسع ما يمكن وليست هذه مهمة سهلة بل هي عسيرة ومعقدة ولهذا فإن الوحدة هي من أهم مقوماتها. وكرر شارون انه ينوي التنافس على كرسي رئاسة الحكومة خلال الانتخابات المقبلة وقال قلت في الماضي انني ماضٍ في التنافس وهذا ما سأفعله.