أعلن وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز في تصريحات له أمس بالصين ان اسرائيل تتطلع الى نصر سياسي، إلا انه رفض التحدث عن خطة تصعيد عسكري، ضد الفلسطينيين بالأراضي المحتلة. وقال نحن لا نقاتل جيشاً بل نقاتل شعباً، واننا عازمون على البحث عن بدائل. وقال ان اسرائيل لم تقرر بعد السماح للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات للذهاب الى بيروت وان اسرائيل لاتزال مترددة إلا اذا استوفى عرفات الشروط الاسرائيلية. في الوقت نفسه انتقدت وسائل الاعلام الصينية اسرائيل لفرضها قيوداً على الرئيس عرفات واعتبرت ذلك انتهاكاً للقانون الدولي. وأكد بيريز ان هناك خيارات تتضمن اجراء محادثات مباشرة مع مسئولين فلسطينيين لبحث وقف جزئي لاطلاق النار في بعض المناطق، إلا انه لم يعط مزيداً من التفاصيل. وقال بيريز في مؤتمر صحافي عقده في اليوم الثالث والاخير لزيارة الى الصين أمس، ان «اسرائيل لم تتخذ بعد قرارها لكني لست متأكدا من اننا تلقينا اي طلب (من عرفات للتوجه الى بيروت)».وتابع «اذا استوفيت الشروط خلال وقف اطلاق النار لا ارى مشكلة في ان يتوجه عرفات الى بيروت». وفيما يتعلق بخطة السلام السعودية اكد بيريز «لقد قبلناها كرؤية لكن بوضوح يجب علينا التفاوض بشأنها»، مضيفا ان «المشكلة مع الاقتراح السعودي هي اننا لا نعلم بالتحديد مع من علينا ان نتفاوض». وتنص الخطة السعودية التي ستعرض خلال القمة العربية التي تبدأ اعمالها اليوم في بيروت على تطبيع كامل مع اسرائيل مقابل انسحابها الشامل من الاراضي العربية التي احتلتها عام 1967 بما في ذلك القدس الشرقية. وانتقد وزير خارجية الصين تانج جياشوان اسرائيل خلال محادثاته مع بيريز لهجومها الواسع النطاق على المناطق الفلسطينية وتدميرها مقر عرفات و«تقييدها حريته الشخصية». ونقلت وكالة انباء «شينخوا» الرسمية أمس عن تانج قوله «كل هذه التصرفات لا تنتهك فقط اعراف القانون الدولي والاتفاقات بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية بل انها تلحق ايضا الضرر بصورة اسرائيل على الساحة الدولية». وحث تانج الزعماء الاسرائيليين والفلسطينيين على التوصل «لوقف لاطلاق النار واعادة بناء الثقة المتبادلة واستئناف محادثات السلام». رويترز