اعلن ناطق عسكري أمس ان قوات الائتلاف تسلم الاسلحة التي جمعتها من مقاتلي القاعدة في الجبال في شرق افغانستان الى الادارة الانتقالية لتزويد الجيش الوطني بها. وقد عثرت قوات الائتلاف على كميات كبيرة من الاسلحة والذخائر استخدمها رجال القاعدة وطالبان في منطقة شاهي كوت في جبال عرما (شرق افغانستان) خلال عملية اناكوندا التي اطلقت في الثاني من الشهر الجاري وانتهت قبل اسبوع. وبحسب الميجور براين هيلفرتي الذي كان يتحدث خلال اجتماع في قاعدة باجرام انه تم تدمير عدد من مخابيء الاسلحة خلال العملية وان بعض المعدات سلمت الى خبراء لتحليلها واخرى الى ادارة كابول ليستخدمها الجيش الوطني. واضاف «غالبا ما ندمر الاسلحة في الموقع الذي نعثر عليها فيه. ونقلنا بعض الاسلحة امس ليدرسها خبراء». وقال ان «مروحيات كوبرا دمرت بعض المخابيء. وسلمت بعض المعدات للادارة الافغانية الانتقالية التي تقوم بتشكيل جيش وتحتاج الى اسلحة وذخائر». كما اكد الضابط ان قوات الائتلاف تعمل على اصلاح مطارات باجرام وخوست (شرق) وقندهار (جنوب شرق) لتسليمها الى السلطات الافغانية. واضاف «سنستمر في العمل مع الادارة الافغانية للتأكد من ان هذا البلد لم يعد ملجأ للارهابيين». أ.ف.ب