أبدى الرئيس اللبناني العماد اميل لحّود ارتياحه عقب زيارة رافقه خلالها وزير الثقافة د. غسان سلامة لفندق فينيسيا وتفقد القاعة المخصصة لعقد القمة العربية فيها، وسجّل اعجابه بالاجراءات المتخذة استعدادا لاستقبال الزعماء العرب أواخر الشهر الجاري. هذا وتوقّف لحّود وسلامة امام المقر الاعلامي للمؤتمر المقابل لفندق فينيسيا الذي أنجز خلال ثلاثة اسابيع وتم تجهيزه بأحدث وسائل الاتصال لخدمة الإعلاميين الوافدين والمقيمين لنقل وقائع المؤتمر والذين يقدّر عددهم حتى اليوم حوالي ألفي إعلامي من الصحافة المكتوبة والمقروءة والمسموعة من لبنان والوطن العربي والدول الأجنبية. والقاعة الإعلامية الرئيسية تضم قاعة مخصصة للصحافة المكتوبة تتسع 400 كرسي وقاعة أخرى للإعلام المرئي مجهّزة مع استوديوهات معزولة عن الصوت إضافة الى 38 معزلا خاصّا لإجراء المقابلات الإذاعية والمرئية، فيما تم تأمين ستين جهاز (فاكس) و400 خط هاتفي و 40 خطّاً دولياً تستخدم فيها البطاقات إضافة لآلات التصوير والنسخ لخدمة محرّري الإعلام المكتوب. وفي حواره مع الإعلاميين شرح الوزير سلامة المشرف الرئيسي على اللجنة التنظيمية للمؤتمر كيفية متابعة أعمال المؤتمر وسبل تأمين المقابلات مع الزعماء العرب المشروط بموافقة الزعيم المراد مقابلته أي أن يتوفر موعدا مسبقا معه قبل المؤتمر كما جرت العادة وأكّد على ضرورة التنسيق مع أعضاء اللجنة التنظيمية لتسهيل العمل واعدا بتحفيز رؤساء الوفود ومرافقيهم الأساسيين على زيارة المقر الإعلامي. وكان الرئيس لحّود تفقد المطار واطلع على الاستعدادات فيه كما زار كل الأمكنة المخصصة للقادة العرب والوفود المرافقة من الرسميين والإعلاميين وأبدى ارتياحه التام بعد إنهاء جولته والوزير سلامة. يذكر أن القاعة الإعلامية جهزت بمبلغ قدّر ب300 ألف دولار اقتطعت من الهبة التي قدّمتها دولة الإمارات العربية المتحدة التي تنازلت أساسا عن حقها في عقد القمة على أرضها لصالح بيروت تكريما لعاصمة المقاومة بعد دحر الاحتلال الإسرائيلي من لبنان.