أعلن وزير الاعلام اللبناني غازي العريضي أمس انه لن يشارك في أعمال القمة العربية في بيروت وانه لن يحضر حفل افتتاح هذه القمة، وقال ان موقفه جاء استنكاراً لاستبعاده ، عن رئاسة أي بعثة شرف من البعثات المرافقة للوفود العربية، وأبدى استغرابه لاستبعاده على الرغم من كونه وزيراً للاعلام ورئيساً لمجلس وزراء الاعلام العرب في أعمال القمة. وقال العريضي انه سيتخذ المواقف المناسبة حيال هذا الاجراء الذي وصفه بأنه سلبي للغاية، واستنكر العريضي أيضاً استبعاد رؤساء تحرير الصحف اللبنانية عن المشاركة في حفل افتتاح القمة، وقال انه يتنازل عن مقعده في الحفل لصالح أحد رؤساء التحرير، وطالب الوزراء اللبنانيين الاخرين أن يحذوا حذوه. وكان رؤساء تحرير الصحف اللبنانية قد كتبوا مقالات استنكروا فيها منعهم من المشاركة في حفل الافتتاح واحتجوا على الاجراءات الأمنية التي تعرقل مهمة الاعلاميين وتمنعهم من تغطية النشاطات المرتبطة بالشكل الذي يتناسب مع هذا الحدث المهم. الجدير ذكره انه توافد أكثر من ألف صحافي من العرب والأجانب على بيروت ليصبح عدد ضيوف القمة العربية من الاعلاميين والرسميين حوالي ثلاثة آلاف شخص، يحرسهم ويوفر الأمن لهم ثمانية آلاف جندي. الصحافيون اللبنانيون غاضبون والعرب والأجانب عاتبون، فالتسهيلات اللوجستية غير متوفرة والمعلومات والأخبار نادرة، فالمسافة بين الاعلامي ومصادره قريبة ولكن الفجوة شاسعة بينهما في تبادل وتداول الأسرار والأخبار، لذا نشطت عملية التكهنات والاحتمالات والتوقعات والمصادر المطلعة والمصادر التي لا ترغب بذكر اسمها، وفي الحقيقة ان معظم ما ينشر يكون بلا أساس من الصحة أو يفتقر للمعلومات الصحيحة. الصحافيون اللبنانيون يشعرون بالقلق لأن الأمن وحده وضع خطط تحركهم، وهم يلومون الحكومة ويتعاطفون مع وزير الاعلام العريضي الذي أعلن عدم مشاركته وحضوره لأعمال القمة. بيروت ـ صالح الجسمي: