عززت السلطات الأمنية الهندية أمس اجراءاتها ونشرت دوريات عسكرية في شوارع المدن الرئيسية بولاية جوجارات، تحسباً لتجدد أعمال العنف بين الأغلبية الهندوسية، والأقلية المسلمة. وقال براكاش شاه وزير الداخلية في الولاية لرويترز انه بمناسبة يوم عاشوراء «سوف ترسل قوات اضافية الى المناطق ذات التاريخ في الاضطرابات الطائفية. وستوفر حماية اضافية لاماكن العبادة». وافاد ان الاقلية المسلمة قررت طواعية تقليص احتفالاتها بيوم عاشوراء الذي يوافق في الهند اليوم الاثنين. لكن السلطات لم تدع شيئا للمصادفة. وقال شاه ان «الاقلية تخشى انهم قد يتعرضون لهجوم ايا كان ما يفعلونه ولو كان احتفالا صغيرا». وطلبت حكومة الولاية من المسئولين التعامل بحزم مع اي حوادث عنف. وقال شاه «سوف تكون القوات في حالة تأهب. في حالة وقوع اي اضطراب سوف يستدعى الجيش. انهم في حالة استعداد ويقومون بدوريات في الشوارع بالفعل». وذكر مسئولون ان حظر التجول مفروض على ست مناطق في احمد اباد المدينة الرئيسية بالولاية ونصف مدينة بارودا الصناعية. ووجهت انتقادات شديدة لرئيس الوزراء اتال بيهاري فاجبايي من معارضيه ومن حلفاء في ائتلافه الحاكم والذين طالبوا بقمع المؤيدين الهندوس الاصوليين لحزبه بهاراتيا جاناتا. رويترز