أعلن مكتب التحقيقات الاتحادي ان الوكالات الحكومية الامريكية لم تعثر حتى الان على دليل يربط بين الخاطفين الذين نفذوا هجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة وبكتيريا الجمرة الخبيثة. وقال جون كولينجوود المتحدث باسم مكتب التحقيقات الاتحادي في بيان ان «الاختبارات الشاملة لم تؤيد وجود الجمرة الخبيثة في اي مكان كان الخاطفون فيه»، واضاف انه لم تظهر معلومات جديدة تفيد ذلك. وجاء بيان مكتب التحقيقات بعد تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز قال ان طبيبا من فلوريدا عالج في يونيو الماضي احد الخاطفين المشتبه انهم نفذوا هجمات 11 سبتمبر من اصابة جلدية في ساقه وأفاد بعد مراجعة اوراقه بعد اسابيع من وقوع الهجوم ان أعراض الاصابة تتفق مع الجمرة الخبيثة. وقالت الصحيفة ان مذكرة جديدة أعدها خبراء في مركز جونز هوبكنز لاستراتيجيات المكافحة البيولوجية بشأن رواية الطبيب كريستوس تسوناس جددت النقاش بشأن وجود علاقة محتملة بين الخاطفين المشتبه فيهم والخطابات الملوثة بجراثيم الجمرة الخبيثة التي قتلت خمسة اشخاص في الولايات المتحدة خلال شهري اكتوبر ونوفمبر. لكن كولينجوود قال ان الحكومة بحثت بشكل متأن الادلة في هذه القضية بالتحديد. واضاف «روجع ذلك بشكل كامل فيما بين وكالات عديدة قبل عدة اشهر». رويترز