كشفت صحيفة «السفير» اللبنانية فى عدد أمس السبت عن توافق بشأن المبادرة التى اطلقها الامير عبدالله بن عبد العزيز ولى العهد السعودي يشكل محور الموقف العربي حول صياغة أولى للمبادرة فى سبعة بنود بما يحولها من مبادرة سعودية الى مبادرة عربية تصدر عن قمة بيروت المرتقبة. وقالت الصحيفة ان الصيغة الاولى ستقدم فى صيغة قرار مستقل تحت عنوان «الملف الفلسطيني» وتتضمن الصياغة البنود الآتية: ـ الدعوة الى الانسحاب الاسرائيلى من الأراضى العربية المحتلة فى عام 67 بما فيها الجولان السوري وما تبقى من أرض لبنانية تحت الاحتلال. ـ إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس. ـ ايجاد حل عادل للاجئين الفلسطينيين وفقا للقرار 194. ـ إقامة علاقات سلام عادية مع اسرائيل. ـ التوجه الى الرأى العام فى اسرائيل لملاقاة الدعوة العربية الى السلام. ـ الترحيب بقرار مجلس الأمن الدولى رقم 1397. ـ تكليف رئاسة القمة والأمين العام للجامعة ولجنة المتابعة العربية بمتابعة المبادرة. وذكرت صحيفة «السفير» اللبنانية ان المشاورات السعودية المصرية الأردنية انتجت توافقا على ابقاء المبادرة من دون تفاصيل وشرح كامل وذلك فى اطار دبلوماسية الغموض وذلك بقصد ترك الباب مفتوحا أمام تعديلات تأخذ فى الاعتبار شكل المفاوضات التى ستجرى على أساس هذه المبادرة. ولفتت الى ان مسودة البيان الختامى للقمة لا تتضمن أى تفاصيل عن المبادرة السعودية أوالموضوع العراقي وأن الأمر متروك لمشاوات المرحلة الأخيرة من القمة. وفيما يتعلق بملف العراق نقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بالمطلعة ان صيغة القرار لا تزال عند حدود نقاط أولية تتضمن الآتية: ـ رفض الدول العربية توجيه أى ضربة لأى دولة عربية. ـ الدعوة الى رفع العقوبات عن العراق والتأكيد على الالتزام بقرارات الشرعية الدولية. ـ الترحيب بالمحادثات الجارية بين العراق والأمم المتحدة والدعوة الى تكثيفها. ا.ش.ا.