تفرقت اهتمامات الرئيس الأمريكي جورج بوش وزوجته لورا، حيث يشغل بال الأول، وضع مناضلة أمريكية في البيرو، فيما الثانية أخذت خلال زيارتها للمكسيك في احتضان توأم تعبيراً عن حبها للأطفال. فقد أعلن مسئول امريكي كبير في مونتيري بشمال المكسيك مساء امس الأول ان الرئيس جورج بوش قد يبحث خلال زيارته الرسمية لليما مسألة الامريكية لوري بيرينسون المسجونة في البيرو للاشتباه باقامتها علاقات مع حركات ارهابية. وقال هذا المسئول الذي فضل عدم الكشف عن هويته على هامش قمة الامم المتحدة حول التنمية في مونتيري التي شارك فيها الرئيس الامريكي «انها مسألة على جدول الاعمال. وهي على جدول الاعمال بين الولايات المتحدة والبيرو منذ زمن طويل». وكانت محكمة عسكرية بيروفية قد اصدرت في العام 1996 حكما بالسجن مدى الحياة على لوري بيرينسون (32 عاما) بتهمة التعاون مع حركة التمرد «توباك امارو» اليسارية ثم خفف الحكم بعد ان تقدمت باستئناف امام المحكمة. ومن المقرر ان يطلق سراحها في 29 نوفمبر 2015. من جهة أخرى حاولت لورا بوش زوجة الرئيس الأمريكي جورج بوش الاستحواذ على الضوء خلال مرافقتها لزوجها في المكسيك لحضور قمة التنمية في مونتيري، وقامت بزيارة للمعهد الأمريكي المكسيكي الثقافي. وأثناء وجودها بالمعهد احتضنت لورا ماريلا وماريانا التوأم الجميل، وتحدثت معهما كثيراً أمام كاميرات الاعلام، عن طبيعة دراستهما بالمعهد وغيرها من الأمور المرتبطة بذلك. لورا وجدت هذه الزيارة فرصة للابتعاد أيضاً عن مشاكل الفقر والتنمية التي تسيطر على أجواء القمة، والضغوط التي يتعرض لها زوجها بشأن عدم ضرب العراق واقرار تهدئة في فلسطين. الوكالات