أكد وليد البطوطي ابن شقيقة مساعد الطيار جميل البطوطي ان طائرة مصر للطيران التي تحطمت فوق المحيط الأطلسي عام 1999 ، كانت مستهدفة لوجود أكثر من 33 عسكرياً مهماً على متنها بالاضافة الى 3 خبراء في الذرة و7 خبراء في مجال النفط. وقال وليد البطوطي ان جهاز الطيار الآلي الخاص بالطائرة وهي من طراز بوينج قد أصابه العطب «ثلاث مرات» من قبل خلال رحلة داخلية لها بين مدينتي لوس أنجلوس ونيويورك مما تسبب في إغلاقه ثلاث مرات أثناء نفس الرحلة بينما كان يقودها طاقم آخر لم يكن البطوطي بينهم. وأكد أن هذا الجهاز تعطل للمرة الرابعة عقب إقلاع الطائرة من نيويورك وعلى متنها خاله جميل البطوطي في طريقها إلى القاهرة ولم يكن لمساعد الطيار ـ البطوطي ـ أي دخل بذلك. وأوضح وليد البطوطي أنه لو تم الاعتداد بنظرية الانتحار تلك لمجرد ترديد خاله لعبارة توكلت على الله عدة مرات قبل تحطم الطائرة، لكان معنى ذلك أن جميع هؤلاء الذين يرددون نفس العبارة مئات المرات يوميا على سبيل التدين والتفاؤل من دعاة أو هواة الانتحار. ونفى بعض أفراد أسرة البطوطي نظرية انتحار جميل البطوطي لأنه كان «شديد التدين» وناجحا في عمله ولم يكن هناك أدنى ما يدعوه بالتالي للاقدام على الانتحار. وتأتي تلك التصريحات عقب صدور التقرير الفني النهائي من جانب هيئة سلامة الطيران الامريكية والذي تحمل فيه البطوطي مسئولية تحطم الطائرة «الامريكية الصنع» والتابعة لشركة مصر الطيران لقيامه بفصل جهاز الطيار الآلي قبل الحادث. الوكالات