كشف مدير معهد جمي بيكر للسياسة العامة التابع لجامعة رايس الأمريكية ان الرئيس السوري بشار الأسد وافق على بدء حوار سوري أمريكي تحت رعاية المعهد. وقال ادوارد جريجيان مدير المعهد ان الحوار سيضم مسئولين حكوميين وأكاديميين ورجال أعمال وخبراء آخرين على مستوى غير رسمي لمناقشة القضايا بين البلدين بما فيها الارهاب. وقال جريجيان السفير السابق لدى سوريا والذي تقلد مناصب عليا اخرى خلال عمله الدبلوماسي الذي استمر 30 عاما ان الاسد وافق على مبادرة الحوار اثناء اجتماع في دمشق في يناير الماضي. ويعقد اول مؤتمر في معهد بيكر في هيوستون بولاية تكساس في مايو المقبل ومن المزمع اقامة الثاني في دمشق في الخريف. وأوضح جريجيان ان الاسد كان مهتما بما يسميه «حوارا ثقافيا» مع الولايات المتحدة لبعض الوقت ووافق سريعا على الفكرة اثناء اجتماع دمشق. وتشمل القضايا الاخرى المطروحة على جدول اعمال الحوار بالاضافة الى الارهاب جهود السلام في الشرق الاوسط والطاقة والعلاقات التجارية والثقافة. وقال ان الهدف من ذلك هو تبادل وجهات النظر بصراحة على اساس محايد وبعيدا عن السياق الحكومي الصارم مما يتيح للجانبين التفكير «خارج الحدود» وتطوير خيارات جديدة لحل المشاكل بين البلدين. وقال جريجيان انه يعتقد ان بشار الاسد ملتزم بالاصلاحات الاقتصادية والاجتماعية في بلاده ويدرك «تحديات التحديث». واضاف قائلا ان الاسد «محاور ذكي للغاية واعتقد انه يتفهم بالفعل التحديات الهائلة التي تواجه انتقال بلد مثل سوريا الى الامام مع وجود هذه المشاكل جميعا». رويترز