يبدأ الرئيس الأمريكي جورج بوش جولة في عدد من دول أمريكا اللاتينية تستمر أربعة أيام تشمل كلاً من المكسيك وبيرو والسلفادور، وتعهد الرئيس الأمريكي في تصريحات له أمس قبل بدء جولته بتشديد اجراءات الأمن على حدود بلاده مع المكسيك دون أن يؤثر ذلك على التجارة. وأكد بول اونيل وزير الخزانة الأمريكية ان الرئيس بوش أكثر الناس قلقاً بشأن الأزمة الاقتصادية بالأرجنتين وأوضح ان الولايات المتحدة تمقت الخلل الاجتماعي الذي أحدثته الأزمة. ومن المقرر ان يتوقف بوش قبل التوجه الى كل من المكسيك وبيرو والسلفادور في بلدة الباسو على حدود تكساس حيث من المتوقع ان يطرح زيادة تقدر بنحو 4.5 مليارات دولار في الانفاقات المخصصة لبناء مطار وتشديد اجراءات الامن الحدودية لمنع دخول من يحاول شن هجمات على غرار الهجمات التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر. ومن المتوقع ان يعرض بوش ايضا اتفاق «حدود ذكيا» مع المكسيك يهدف الى منع تسلل الارهابيين المحتملين وفي نفس الوقت لا يعطل حركة مرور التجارة المشروعة والمسافرين. ويرى مسئولون امريكيون ان الحدود المكسيكية الامريكية بطول 3200 كيلومتر هي نقطة ضعيفة في الدفاعات الامريكية نظرا لتدفق المخدرات والمهاجرين بصورة غير مشروعة. وتتضمن مقترحات تسريع حركة النقل المشروعة بين المكسيك والولايات المتحدة عضوتي اتفاقية التجارة الحرة لدول امريكا الشمالية استخدام «بطاقات ذكية» للمسافرين الموثوق بهم عبر الحدود وتفتيش البضائع في نقطة المنشأ حتى لا يتعين تفتيشها مرة اخرى على الحدود. وقال وزير الخزانة الامريكية انه سيتم تخصيص مساعدات للارجنتين للمساعدة في دعم اقتصادها المضطرب، قال أونيل «أريد أن أسألك سؤالا: كم من الوقت يكفي» لحل الازمة في دولة أنفقت أكثر من 60 مليار دولار على القروض الدولية خلال العامين الماضيين. وأضاف أنه لم تعد هناك نقود. ولكن أونيل الذي يشارك في أعمال مؤتمر مونتيري الدولي لتمويل التنمية بالمكسيك، أكد أن واشنطن لديها الرغبة «في إصلاح الاوضاع» في الارجنتين. وأوضح أنه سيجتمع في بيونس أيرس مع مسئولين لمناقشة خطتهم الرامية إلى إخراج البلاد من الدوامة الاقتصادية العنيفة. الوكالات