دعا الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الدول العربية والاسلامية الى تكوين تحالف دولي مناصر للقضية الفلسطينية أسوة بالتحالف الدولي، الذي حصل في أفغانستان ووجه السلطات الأمنية بالضرب بيد من حديد كل المخلين بالأمن. وفي كلمة ألقاها أمام حفل تخريج دفعة من ضباط الشرطة في صنعاء أمس قال الرئيس صالح ان ما يجري اليوم على أرض فلسطين أمر مؤلم وما الهجمة الاعلامية ضد الاسلام والمسلمين إلا نتيجة لتصرفات بعض المتطرفين. وأضاف، لقد جاءوا بالأسلحة والأساطيل لضرب شعب مسلم، نتيجة التطرف والغلو والجنون، «وما يجري في فلسطين يدمى له القلب والعالم كله لا يستطيع فعل شيء أو قول شيء لأن العصا مرفوعة على رؤوس الجميع». وانتقد الرئيس اليمني التصنيف الأمريكي لأعمال المقاومة الوطنية الفلسطينية مؤكداً « ان النضال من أجل الحرية والاستقلال حق مشروع» وطالب الدول العربية والاسلامية الى مناصرة المجاهدين الفلسطينيين مثلما حصل في أفغانستان لأن دين الاسلام هو دين الوضوح والشجاعة والعزة والكرامة، وليس دين الضعف والرهبة». وخاطب الحضور الذين كان في مقدمتهم الشيخ عبدالمجيد الزنداني رئيس جامعة الايمان وأحد الزعماء الذين حشدوا الأنصار للحرب في أفغانستان ابان الاحتلال الروسي، فقال «على الذين يحثون على الجهاد في سبيل الله أن يعلموا ان الطريق إلى فلسطين مفتوح» إلا انه حذر من خلق الفتنة في المساجد أو اثارة الفتنة داخل الوطن العربي والعالم الاسلامي. وبخصوص الوضع الداخلي وجه الرئيس صالح مسئولي الداخلية بالضرب بيد من حديد وبلا رحمة أو شفقة ضد كل من يخل بالأمن والسكينة العامة في المجتمع «لأن الاختلالات الأمنية آفة والارهاب آفة الأفات» حسب تعبيره.